وربما كان الأجدى لأبي رميا، الذي طالب من لاسا بالقانون، أن يجلب معه كل الذين قاموا بالاعتداءات المتكررة على الفرق الإعلامية، ومنها فريقا الـLFtv والـmtv… أم أن الاعتداء على الاعلاميين تجيزه قوانين أبي رميا، أم أن المعتدين التابعين لأسياده هم فوق القوانين؟
أما موضوع مفتاح الكنيسة فهو ليس بالمفتاح بحد ذاته بل بمبدأ إعادة فتح أبواب الكنيسة، ولا يحيلنّنا أحد في هذا الإطار إلى أبرشية صربا المارونية التي تمّ الاعتداء على شمّاسها طوني الحكيّم في لاسا، كما أن رئيس البلدية الغيور على العيش المشترك منع استكمال أعمال التأهيل في صالون الكنيسة الجديدة!!!
لذلك نصيحة وحيدة الى الاعلام والمسؤولين العونيين: كفى مزايدات ليست في الحقيقة أكثر من محاولات سخيفة لاستغباء عقول اللبنانيين!
