أكدت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانية" انه لم يعد جائزاً السكوت عن حملة التملق الذي يقودها "حزب الله" وحركة "أمل" في موضوع الجيش اللبناني، معتبرة ان خطابات نواب "حزب الله" ومسؤوليه والخطاب الأخير للرئيس نبيه بري عن خط احمر على الجيش يثير الصدمة والذهول، وقالت: "دماء الضابط الطيار سامر حنا لم تجف بعد وصراخ اهله المطالب بالعدالة ومعرفة الحقيقة يصم الأذان، والخطوط الحمر التي وضعها السيد حسن نصرالله في نهر البارد لا تزال صداه تتردد في جميع انحاء لبنان".
وذكّرت "الكتلة الوطنية" في بيان اثر إجتماعها الدوري في بيروت، جميع من يعنيه الأمر ان الخطوط الحمر في البلاد السيدة والحرة والمتحضرة لا يضعها حاملي السلاح والمتسلطين على الدولة اللبنانية بل تضعها القوانيين والدساتير.
ولفتت اللجنة الى اصرار وزير "التغيير والاصلاح" على ادارة مشروع الكهرباء بهذه الكلفة عبر عشرات المستشارين، وكأن المؤسسات يجب ان تبقى مستباحة وعاجزة، معتبرة ان "هذا هو اصلاحهم وهذه هي طريقتهم في التغيير وتحديث الدولة والمؤسسات". واشارت الى ان مواقف وزير الطاقة والداعمين له هي مؤشر لكيفية مشروع ادارة النفط مستقبلاً، وقالت: "موضوع الساعة اليوم يبقى نقطة في فيض مشروع ادارة واستخراج وتوريد البترول الموعود، ولهذه الأسباب تجري مباراة تسجيل النقاط بين اقطاب هذه الحكومة، اما معيشة الناس وهم المديونية فهي فقط في خطاباتهم وليست في افعالهم".
وابدت اللجنة ارتيابها من الأنباء المتزايدة عن دور لمجموعات لبنانية في مساعدة النظام السوري على قمع الانتفاضة الشعبية، مشيرة الى انها لا تفهم بعض اللبنانيين الذين يؤيدون الثورات في بعض البلدان العربية ويقفون ضدها في بلدان اخرى.