رأى الوزير السابق سليم ورده أنه "لا نستطيع ان نتجاهل ما يحدت في الشرق من تغيرات عميقة تطال سائر البلدان، وتبشر بوصول الربيع العربي الذي تسعى اليه الشعوب عبر انتزاعها حقوقها السياسية والاجتماعية"، معتبرا انه "استخفاف بارادة الشعوب وانتقاص من كرامة ثوراتها القول بان هذه الثورات مجرد مخططات خارجية تطبق".
وشدد ورده على ان البلدان العربية لن تبقى كما كانت، مؤكدا انه لا يجوز للبنان، الذي ارسى اول ديمقراطية في هذا الشرق، ان يبقى بمنأى عما يحدث، وان يتراجع الى نظام الحكم الواحد واللون الواحد، وان يسقط في الظلامية ويجنح الى الديكتاتورية بينما الدول المجاورة تخرج الى النور وتسعى الى الديمقراطية". ورأى انه "على لبنان ان يقود السفينة العربية الى الشاطىء المنشود".
ورده وفي مأدبة عشاء اقامها على شرف المطران عصام يوحنا درويش، لمناسبة توليته على ابرشية الفرزل وزحلة للروم الكاثوليك، حضرها نواب زحلة: طوني ابو خاطر، ايلي ماروني، جوزف معلوف، عاصم عراجي وشانت جنجنيان، اكد ان "مصلحة زحلة العليا فوق كل المصالح وانها لم تكن يوما تابعة ولن تكون".
ولفت ورده في المقابل الى ان ليست خصوصية زحلة في "تسميتها مقبرة للاحزاب، بل في تنمية هذه الاحزاب والتفاعل معها، ضمن مبادىء الاعتراف بالغير وتنمية الحياة الديمقراطية السياسية، من منطلق الثوابت الوطنية في السيادة والحرية والاستقلال، وبناء دولة المؤسسات والقانون، والتزام الشرعية الدولية ورفع شعار "لبنان اولا" والتمسك بمبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين كمبدأ تقوم عليه الشركة والوحدة ما بين ابنائه. وهي الثوابت التي تؤكد عليها قوى 14 آذار واحزابها".
وهنأ ورده اخيرا حزب "القوات اللبنانية" على تحديث نظامه.