#dfp #adsense

جنبلاط مؤكداً للـ”LFtv” التزام الحكومة بتمويل المحكمة: أرفض النسبيّة وخطة الكهرباء تقنية وللنتظر حتى 7 ايلول لبتها

حجم الخط


في ظل الاجواء الضبابية التي تخيم على المشهد السياسي وخصوصا في ما يتعلق بأداء الحكومة الملتبس حيال تطبيق القرارات الدولية، اطل النائب وليد جنبلاط من المختارة ليؤكد التزام الحكومة الحالية بتمويل المحكمة، قائلاً: "الحكومة التي شكلت التزمت وستلتزم بالقرارات الدوليّة، ولا نستطيع أن نتهرب من هذه القرارات، كما لا نستطيع أن نتهرب من تمويل المحكمة". وأضاف: "هناك خلاف ونقاش بشأن المحكمة وقد قدّم (الأمين العام لـ"حزب الله") السيد حسن نصرالله أدلة قيّمة جداً إلى القضاء اللبناني الذي بدوره أعتقد أنه سلمها للتحقيق الدولي، وهناك وجهة نظر في هذا الموضوع"، لافتاً إلى انه "بما أن في مكان ما المحكمة الموجودة وهذه الأدلة موجودة أيضاً أصبح من المفيد الإستمرار بتمويلها والنقاش في الأدلة والأدلة المضادة بهدوء".

جنبلاط، وفي حديث إلى "تلفزيون القوّات اللبنانيّة"(LFtv)، أكّد أن خطة الكهرباء تقنية صرف ولا خلفية سياسية لها، داعياً الى انتظار السابع من ايلول للبت بهذا الموضوع. وأضاف: "خلاف الكهرباء موضوع تقني، و لقد اتفقنا على مقاربة تقنيّة وماليّة سنقدمها بالإشتراك مع نواب "حزب الله"، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المال أحمد الصفدي اقترحا موضوع إمكان الإستفادة من بعض الصناديق العربيّة لأنها قد تعطي لبنان قروضاً بفوائد مخفضة.

ورداً على سؤال عما إذا كان الإقتراح الذي ذكره أعلاه قد حاز على رضى "التيار الوطني الحر"، أجاب جنبلاط: "الموضوع ليس موضوعاً سياسياً وإنما تقني. وأصبح عليهم في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء أن يتفقوا على الموضوع".

أما في ما يتعلق بقانون النسبيّة، جدد جنبلاط رفضه لهذا القانون، "الذي طرح عندما كان اليسار اللبناني في أوجه بغية تغيير النظام الطائفي" كما قال. وأضاف: "لست أفهم لماذا نطرح النسبيّة والبلاد يميناً ويساراً كلها أحزاب ذات طابع طائفي. هذا كل الموضوع"، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن ينتخب المرء في منطقة يعرف من ينتخبه بدل أن يضيع في المساحات الكبرى، وسأل: "بما أن النظام طائفي ومعقّد لماذا زيادة التعقيد؟".

وردّ جنبلاط على عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامي الجميّل من دون ان يسميه على خلفية تشبيه هذا الأخير "حزب الله" بالحركة الصهيونية. وقال: "هناك كلام في بعض الأحيان نافر، فقد قال أحدهم إن "حزب الله" شبيه بالحركة الصهيونيّة. هذا أمر مخالف للمنطق ولا يجوز افتعال تشنج لا قيمة له ولا معنى فقط لإفتعال التشنج"، لافتاً إلى وجود فرق كبير "بين الحركة الصهيونيّة التي احتلت فلسطين منذ أكثر من 60 عاماً إن لم نقل 100 عام والحزب الذي هو موجود على الأرض".

وتابع جنبلاط: "صحيح هناك خلاف لم يبت بعد بشأن موضوع السلاح، ولقد قلنا باستعاب هذا السلاح تدريجياً في الجيش والدولة اللبنانيّة، ولكن لا نستطيع أن نقفز من النقيض إلى النقيض".

أما في ما يتعلق بموضوع لاسا، رأى جنبلاط أن ما جرى يدخل ضمن الفوضى القائمة في مناطق عدة على خلفية العمران العشوائي وتقصير القضاء في هذا المجال، مشيراً إلى وجوب إعطاء مجال للتسوية القائمة بين الكنيسة المارونية واهالي البلدة "حيث أن التسويات هي الحل لا القوة".

وعن وضع كتلته الحالي، اكد جنبلاط انه جزء من تحالف عريض مع قوى "8 آذار" وفي الوقت نفسه يحاول ان يبقى في موقع وسطي مع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، بالاضافة الى انه لا يوجد اي حواجز بينه وبين قوى 14 آذار، لا بل على العكس ثمة إصرار على الحوار.

على صعيد آخر، لم يشأ جنبلاط الاستفاضة في موضوع سوريا فاكتفى متمنياً لها انجاز الاصلاح المفروض والضروري والاتعاظ مما يجري. وقال: "لا بد من أن تستوعب دروس التاريخ، ولا مجال إلا أن تتغيّر بعض الأمور. وهذا الأمر يعود إليهم لأنني لست هنا لإعطاء دروس".

وختم جنبلاط مؤكداً العلاقة التاريخيّة التي تربط البلدين ما يجعل استقرار لبنان من استقرار سوريا والعكس أيضا صحيح.

المصدر:
lftv

خبر عاجل