أفادت مصادر متابعة واسعة الاطلاع ان "الحكم بادانة العميد المتقاعد كرم بالتعامل مع اسرائيل يثبت صدقية كل عمل جهاز فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الذي تعرض لحملة سياسية شديدة من نواب "التيار الوطني الحر". وفي الوقت عينه يعتبر الحكم بحبس المدان سنتين فترة قصيرة مقارنة مع أوضاع مماثلة لمتعاملين حكم عليهم بالمؤبد، مما يشير الى حجم الضغوط التي بدأها رئيس التيار النائب العماد ميشال عون لتبرئة هذا القيادي التابع له". لكن التبرئة كانت ستشكل إنهاء لعصر المقاومة وابتداء للعصر الاسرائيلي الذي سيصيب جمهور المقاومة بخيبة شديدة".
ولفتت هذه المصادر الى "حالة مماثلة مع مرجعية سياسية ابتعدت عن التدخل في قضية متعامل تابع لها، مما أثبت صدقيتها الوطنية في هذا الملف الخطير. وتخوفت من أن يثير صدور هذا الحكم اعتراضات لدى الكثيرين من المدانين بالتعامل ويؤدي بهم الى المطالبة بالمساواة في الاحكام".