#adsense

أبو فاعور: معالجة موضوع الكهرباء بانفتاح قد توصل إلى خاتمة سعيدة

حجم الخط

أكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور ان "التداولات التي حصلت في الايام الماضي في موضوع خطة الكهرباء أدت الى مجموعة خلاصات أولية قد يبدو اذا ما عولجت ونوقشت بعقل منفتح دون اي توتر او اي انفعال أن تصل بنا الى خاتمة سعيدة، وحتى اللحظة الآليات التي تم إقرارها في هذه المسألة تحمل آلية تنفيذ خطة".

وشدد ابو فاعور خلال رعايته اختتام مشروع "نحو مجتمع افضل" لجمعيةالمساهمات والعطاء بالتعاون مع مركز الخدمات الاجتماعية في شمسطار على "أهمية التنوع والتكامل والشراكة بين عمل الدولة والمجتمع وألا تكون هذه الشراكة بديلا عن دور الدولة وهذا يعني الإعفاء من المسؤولية وان لا بديل عن دور الدولة". ورأى ان "المسؤولية هي مسؤولية القوى السياسية التي يجب ان تميز بين السياسة والإنماء وان تضع حدا للنزاع بين السياسة والعمل الانمائي او بالاحرى ان تشد عجلة الإنماء للسياسة فتأتي حكومة تغرق نفسها بالصراعات السياسية وتنسى الشأن الاقتصادي والمعيشي، وفي موضوع الكهرباء كان يمكننا ان نقدم ما فعلنا بموضوع النفط بما أعطى اللبنانيين إمكانية التفاهم في ما بينهم".

وقال: "نأمل في جبهة النضال ان نستطيع بعد عودة الرئيس ميقاتي من سفره ان نصل الى تفاهم على آلية الكهرباء لان النقاش حول الخطة بل آلية التنفيذ لاننا نريدها محصنة ومحسنة لمصلحة لبنان، ولا أبالغ اذا قلت ان التداولات التي حصلت في الايام الماضية كان هناك اقتراحات أدت الى مجموعة خلاصات قد تصل بنا اذا ما نوقشت بعقل منفتح دون اي انفعال او توتر الى خاتمة سعيدة. اولا، تأكيد مرجعية الدولة الحاسمة في ادارة هذه الخطة في العودة الى مجلس الوزراء في اي خطوات مستقبلية. ثانيا، الإقرار بمبدأ الهيئة الناظمة الذي نتمنى ألا يتوقف فقط عند حدود مسألة الكهرباء بل ليتجاوزها الى كل الوزارات وكل القطاعات التي تحتاج الهيئة الناظمة الى ان تقوم بواجباتها. ثالثا، ان يكون هناك نقاش مفتوح بدون توتر وانفعال حول إمكانية التنفيذ دون إرهاق الخزينة وربما في مرحلة لاحقة يمكننا وبدون أعباء اضافية التنفيذ بفوائد أقل ولفترات زمنية أطول. رابعا، ان يكون هناك دور أساسي لمؤسسة كهرباء لبنان حول مجلس ادارة كهرباء لبنان ومناقشة هذه الامور بعقل بارد للوصول الى حل وبذلك تكون الحكومة قد خطت خطواتها تجاه اللبنانيين وان تعرف كيف تفصل بين الشأنين السياسي والاجتماعي، وأتمنى ان نرى الدولة نموذجا تستحق فيه دولة المواطن".

وشدد على "لغة الحوار كمخرج وحيد وملاذ لكل اللبنانيين على مختلف مواقفهم، ومهما كانت الحسابات مختلفة في الداخل والخارج يبقى المآل الوحيد هو التآلف الوطني وهذا ما يؤكده وليد جنبلاط ليس من باب البحث عن المكاسب او المناصب السياسية بل من باب البحث والخوف على الوطن الذي يزداد يوما بعد يوم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل