اكد عضو كتلة "نواب زحلة النائب" إيلي ماروني، أن "ما يقوم به نواب "التيار الوطني الحر" بشأن الحكم الصادر من المحكمة العسكرية بحق العميد فايز كرم هو إستباق لآراء النواب والشخصيات السياسية في هذا الحكم الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام"، معتبرا أن "هناك ما يشير الى أن هذا الحكم مسيس لأنه حصل على حكم مخفض بهذا الشكل، وقد سبق لرئيس بلدية سعدنايل السابق زياد الحمصي أن أدين بنفس التهمة تقريبا وتم الحكم عليه بخمسة عشر عاما".
وتساءل: "هل "حزب الله" خائف على تحالفه مع "التيار الوطني الحر" وهل يريد ان يستمر هذا التحالف وبالتالي لا يريد إصدار أي موقف لا يستفز "التيار"؟ لو كان حزبا من أحزاب 14 آذار هو المدان بتهمة العمالة هل كان "حزب الله" سيتخذ الموقف نفسه ؟ بالطبع لا".
وأشار الى انه "حتى الساعة كل فريق في 14 آذار يتحرك منفردا، والخطة الموحدة للعمل التي وعدوا بها الشعب اللبناني ما زالت حلما".
ولفت الى أن "وزراء التيار "الوطني الحر" لن يذهبوا الى الاستقالة من الحكومة يوم الاربعاء المقبل والتهديد بها هي من باب التهويل للحصول على مكاسب أعلى، وسيقر مشروع الكهرباء مع بعض التعديلات وسيحصل العماد عون على ما طالب به لأنه عودنا ان يصعد ويهدد لدى الادلاء بمطالبه و عودنا الفريق المتحالف معه على الرضوخ لما يريد بعد كل تهديد". ودعا إلى "انتظار أقوال الرئيس نجيب ميقاتي حول تمويل المحكمة الدولية بالافعال والتأكد من أن ما قاله هو فقط للإعلام أم لأنه كان متواجدا في باريس".