أسرار وأفكار
جنبلاط في عين زحلتا شبابيا ً:
في المرحلة المقبلة سنعتمد عليكم تنظيمياً
علم ان رئىس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط زار المخيم الكشفي في عين زحلتا اكثر من مرة وان حوارا شبابيا اجري معه الاسبوع الماضي بعيدا عن الاعلام، وكان النقاش صريحا حيث شرح جنبلاط كل الاسباب والخطوات التي دفعته الى التموضع السياسي الراهن ولم يوفّر احدا من قيادات 14 اذار و8 آذار مبديا امامهم قلقه ومخاوفه من حصول فتن طائفية ومذهبية في لبنان واكد لهم انه لهذه الاسباب اقدم على اعادة التموضع كي لا يذهب الدروز «فرق عملة» في هذه المرحلة، وانتقد بعض الرؤوس الحامية في تيار المستقبل وفي 14 اذار كما انتقد الرؤوس الحامية في «التيار الوطني الحر» وقال جنبلاط لكوادر الشباب التقدمي انه في المرحلة المقبلة سيعتمد عليهم في المتغيرات الحزبية والقيادية كما هاجم النظام النسبي الذي اخذ حيزا من النقاش عارضا اسباب رفضه لها، وتوقع اياما صعبة في لبنان والمنطقة.
تهديدات بالقتل طالت مشايخ «جمعية التضامن»
مدنيون مجهولون اعتدوا على المشايخ
الدولة لم تتحرك ورفضت التحقيق بالحادث
الخلافات على موضوع الاوقاف الدرزية امر ليس بجديد، وهو يشبه حال بقية الطوائف، خصوصاً ان الخلافات على اراضي دار الطائفة الدرزية ومن يديرها يعود لسنوات وسنوات وهناك شكاوى عديدة في القضاء، لكن ما ليس مفهوماً في دولة القانون والمؤسسات ان تقوم عناصر مدنية مسلحة وفي وضح النهار وامام عناصر قوى الامن الداخلي المولجة بحماية الطائفة الدرزية بالاعتداء على بعض المشايخ بشكل لا أخلاقي ولا انساني.
ومن المعروف ان بعض المشايخ التابعين لجمعية التضامن الدرزي والذين يديرون اراضي الوقف الدرزي في بيروت حسب «وصايا الاولياء الصالحين» منذ مئات السنين.
واثناء تولي الشيخ بهجت غيث لمشيخة عقل الطائفة الدرزية أثير الموضوع لكن التدخلات عادت واوقفته، وبعد انتخاب المجلس المذهبي الدرزي وادارة الاوقاف الدرزية حصلت اشكالات على ادارة الاراضي داخل الطائفة الدرزية والذي تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات وتضم مدافن ابناء الطائفة الدرزية في بيروت، ولم يتم التوصل الى نتيجة واخذت الامور المنحى القضائي، وتفاقم الخلاف بعد الحديث عن اقامة «مول» تجاري على الارض حيث رفضت جمعية التضامن التخلي عن الارض، ورغم تدخل النائب وليد جنبلاط شخصياً بالموضوع والطلب من جمعية التضامن تسليم الارض لكنهم رفضوا واصروا على موقفهم، واخذ الامر جدلاً واسعاً داخل الطائفة الدرزية وتهديدات ومنذ اسبوعين وبينما كان المشايخ التابعين لجمعية التضامن داخل الطائفة الدرزية، دخلت 5 سيارات مدنية يستقلها اشخاص مجهولون دار الطائفة الدرزية وقامت بالاعتداء بالضرب والعصي على المشايخ فأصيب الشيخ جهاد الديك برضوض بالغة وانقذته العناية الالهية وتدخل بعض مشايخ المنطقة، والانكى ان المراجع الامنية في البلاد وعلى مختلف مشاربها لم تسأل عن الحادثة ورفضت حتى مجرد التحقيق فيها، والانكى ان الشيخ جهاد الديك انتقل بعد الاعتداء الى عند اقاربه في مجدلبعنا، فتمت ملاحقته والقاء قنبلة يدوية على المنزل الذي لجأ اليه للتأكيد على ارهابه ودفعه الى التنازل عن قضيته، ورغم ذلك لم تحرك الاجهزة الامنية ساكنا ولم تسأل عن الحادثة، علماً ان تهديدات بالقتل وجهت لاعضاءرابطة التضامن الخيري اذا استمروا على مواقفهم، وعلم ان العديد من مشايخ الطائفة الدرزية اعلنوا تضامنهم مع الشيخ الديك وزاره موفد من قبل النائب طلال ارسلان متضامنا، وان القضية بدأت تأخذ ابعاداً عائلية مما دفع كبار مشايخ الطائفة الدرزية الى التدخل والتمني على مشايخ جمعية التضامن التروي والتعقل والتنازل عن هذه القضية لان «الموضوع كبير جدا».
العمل يبدأ خلال سنة بعد «تنظيف العقار»
أكبر مجمّع تجاري في وطى المصيطبة شراء الأرض بـ 120 مليون دولار
بدأت الاستعدادات اللوجستية لإقامة اكبر مجمع تجاري في منطقة الشرق الاوسط في وطى المصيطبة في بيروت بتمويل لبناني من قبل مرجعيات سياسية ومستثمرين عرب.
وقد تم شراء الارض في وطى المصيطبة والتي تقدر مساحتها بآلاف الامتار بـ 120 مليون دولار من قبل مرجعية سياسية وتشمل الارض «بيوت التنك» في منطقة الكولا بالإضافة الى العديد من المنازل التي تم بناؤها منذ اكثر من 70 سنة على اراضي الدولة ومعظم هذه المنازل يملكها مواطنون من الطائفة الدرزية وسيتم التعويض عليهم لبناء منازل في الجبل او شراء شقق وبعضهم رفض وتقدم بشكوى قضائىة حيث سيتم البت بالدعاوى منتصف شهر تشرين الاول. لكن الجميع ابدوا التزامهم بالقرار الكبير وهدفهم من الشكوى القضائىة رفع قيمة التعويض المادي، وسيمتد المشروع الى الاراضي الواقعة قرب ملعب الصفاء الرياضي في وطى المصيطبة.
ويقوم المحامون حاليا «بتنظيف العقار» وحل مشكلة القاطنين عليه بعد ان تم دفع ثمن الارض، علما ان انجاز المعاملات العقارية سيحتاج الى سنة تقريبا للبدء بالمشروع التجاري الضخم بتمويل من عدة مرجعيات سياسية لبنانية ومتمولين عرب وتحديدا اردنيين وكويتيين ومستثمرين لبنانيين، اضافة الى ان المشروع يؤمن آلاف فرص العمل وسيخلق نهضة اقتصادية وتجارية في المنطقة.
عبد المقدح تمكن من جمع الطرفين على إفطارات
لقاءات بين فتح وحماس في عين الحلوه
تجري اتصالات ولقاءات بعيدة عن الاضواء في مخيم عين الحلوة لضبط الوضع داخل المخيم بعد تكرار الحوادث الامنية الاخيرة وسقوط جرحى، كما جرت لقاءات بين حركتي حماس وفتح وزيارات متبادلة لمسؤولي الطرفين وتحديدا خلال عيد الفطر المبارك بعد التوتر الذي ساد بين فتح وحماس مؤخرا وتبادل للاتهامات حيث اتهم «اللينو» مسؤول الكفاح المسلح في المخيم حركة حماس بالوقوف وراء تحريض القوى الاسلامية ضد فتح فيما اتهمت حماس حركة فتح بمحاولة السيطرة على المخيم وحصر قرار عين الحلوه بين فتح، وقد قام مسؤول اللجنة الشعبية في المخيم عبد المقدح بجمع الطرفين، علما ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلّف عضو قيادة فتح عزام الاحمد بمتابعة الشؤون التنظيمية لفتح وايجاد حل للخلافات بين المسؤولين الفتحاويين بشكل يضمن امن المخيم وعلاقات حُسن الجوار مع اللبنانيين والسلطات اللبنانية.