وفي انتظار هذا الاختبار، اكدت المصادر ان الازمة والتوترات ادت الى انكشاف للحكومة قد لا يكون من نوع الضربة القاضية لكنه كفيل بإبراز بداية مواجهتها لما يعتبر "لحظة الحقيقة". فثمة من جهة علاقات مضطربة جداً بين بعض اطرافها، وثمة من جهة اخرى استحقاق تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الذي يقترب موعد حسمه. وفي كلا الحالين سيكون على الحكومة ورئيسها اتخاذ مواقف واضحة وقرارات واضحة لا يعود ينفع معها اعتماد اللغة الرمادية او المواقف المزدوجة. وهو امر كان محسوباً لدى معارضي الحكومة الذين ينتظرون هذه اللحظة ويعتبرونها الموعد الاساسي لكشف الازدواجية التي تعيشها الحكومة. لكن السؤال الكبير هو المتعلق بما اعدته الجهات الحكومية نفسها لهذه اللحظة، وهل تحسبت لها ام ان هناك ما قد يظهر في الساعات الثماني والاربعين المقبلة يحول دون اصطدامها بالحائط المسدود؟
