#adsense

لن نقبل بعودة زمن الوصاية وادارة الملفات السياسية من ضابط امني كائنا من كان… زهرا: “حزب الله” ساهم بالضغوط لتخفيف الحكم على كرم ان لم يكن للتبرئة

حجم الخط

اكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان اجتماع النائب وليد جنبلاط مع وفد من حركة "امل" و"حزب الله" في منزل مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم اذا كان قد حصل يوحي بان هناك طرفا كلف ابراهيم ضبط الايقاع بين مكونات الحكومة للحفاظ عليها ويجعلنا نشك بأن سوريا وعلى الرغم من الجو الحاصل فيها لا تزال تحرص على العودة الى التدخل بشكل حاسم للحفاظ على مصالحها في لبنان خصوصا انه لا شك لدى اي طرف يتابع ما جرى ويجري في لبنان ان هذه الحكومة شكلت بضغط سوري لاجل المصلحة السورية ولدعم النظام السوري في وجه الاحتجاجات الشعبية.

وشدد زهرا في حديث لاذاعة "لبنان الحر" على ان هذا الامر ادى الى البدء بايجاد اجواء واضحة تقول ان قيام حكومة في لبنان بعد 6 سنوات من انتفاضة الاستقلال تدين بالولاء سياسيا للنظام السوري، لا يعني اننا سنقبل بعودة اجواء زمن الوصاية وادارة الملفات السياسية من ضابط امني كائنا من كان. واعلن انه مستحيل ان نقبل بالعودة الى ذلك الزمن في العمل السياسي والاداري في لبنان.

ورفض زهرا هذا النوع من التهديدات والنبرة العالية في كلام النائب محمد رعد، معتبرا ان هذه التصريحات لا تعني شيئا ولا يمكن ان تؤدي الا الى مزيد من التشنج السياسي. ورأى ان هذه هي ردة فعل "حزب الله" على الحكم الصادر بحق العميد فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل.

ولفت زهرا الى انه اصبح معلوما لدى الجميع ان "حزب الله" الذي امتنع عن التعليق سلبا او ايجابا على هذا الحكم ساهم بالضغوط من اجل تخفيف الحكم ان لم يكن من اجل التبرئة، مشددا على ان الحزب لم يجد امامه عند صدور الحكم الا رفع النبرة باتهام فريق "14 آذار" لصرف الانظار عن الادانة من المحكمة العسكرية التي لا يؤثر عليها فريق "14 آذار لا ايجابا ولا سلبا.

واكد زهرا ان حرف الانظار هو الشيء الوحيد الذي يبرر هذا الهجوم المرفوض والمردود، وقال: "لا يصدق احد انه يستطيع ان يتعاطى مع "14 آذار" بهذا الاسلوب الفوقي والاستعلائي والتهديدي والتصنيفي فوطنيتنا ليست بحاجة لشهادة من احد ومشروعنا هو بناء الدولة عكس مشروع من يحاول وضع يده على الدولة بالشكل النهائي".

وكان زهرا قد رد في تصريح آخر لصحيفة "الجمهورية" على كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" فقال: "يبدو أن فائض القوة ما زال يصيب حزب الله في حال من الشعور بالتفوق، وهذا ما يجعل الحزب يسمح لنفسه بأن يهدد من دون أي تردد، ولكن هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا، كما أن تصنيف الناس غير مقبول من قريب أو من بعيد".

واضاف: "نرفض رفضا باتا المزايدة على 14 آذار بولائها الوطني ومشروعها السياسي، وإذا كان مشهد انهيار تحالفهم الإقليمي يجعلهم إلى هذا الحد يخرجون عن طورهم، فهذا لا يعني أن هذا النوع من التهديدات مسموح، فضلا عن أنه لا يخيف أحدا".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل