فيما افاد رجل اعمال مقرب من الملف ان النظام البورمي "صدر الارز ومنتجات زراعية اخرى الى كوريا الشمالية خلال اكثر من خمس سنوات، مقابل (الحصول) على اسلحة" وخدمات، كما اوضحت المذكرة التي اشارت الى "اسلحة تقليدية". ولم يتم ابلاغ الامم المتحدة بشأن هذه الشحنات للسلع الغذائية بحسب المصدر نفسه، الذي اوضح ان الارز "كان من نوعية رديئة يكاد يكون غير صالح للاستهلاك".
واضافت الوثيقة نقلا عن المصدر نفسه "بالرغم من ان القوانين التجارية البورمية تفرض ان يحصل الباعة على رسالة اعتماد قبل التصدير، فان ايا من شحنات الارز المرسلة الى كوريا الشمالية لم تتبعها".
