كبارة، وفي تصريح أمام زواره في مكتبه في طرابلس، لفت إلى أن "يد سلاح "حزب الله" هي التي امتدت إلى أحيائنا، ومدننا، وبيوتنا، وأرضنا، وأهلنا، في كل لبنان منذ ما بعد حرب تموز ضد العدو الإسرائيلي، بل منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شباط العام 2005"، مشيراً إلى أن يد الحزب امتدت على الوطن "قبل ذلك بكثير" ورعد أعلم وهم أعلم ورعد يدرك أنهم يعلمون.
وتابع كبارة: "أما تهديدنا بأن صبرك سينفذ، فهو في الحقيقة ما لا نتمناه، ولكن لا نخشاه، حتى ناسك الذين اتخذتهم دروعا بشرية لحماية سلاحك الخارجي بهم ما عادت رعودك ترهبهم، وما عاد سلاحك يخيفهم، وما عاد أصبعك الذي تلوح به يرعبهم، لقد بدأوا هم يلوحون لك بأصابعهم".
وردّ كبارة على دفاع رعد عن الجيش، وقوله ان الجيش والمقاومة عنصرا قوة للبنان، وقال: "الجيش هو جيش الوطن، وهو لحماية كل الوطن ليس فقط من الاعتداءات الخارجية، بل أيضا من التسلط الداخلي ومحاولات فرض هيمنة الحزب الواحد من خلال المليشيا المسلحة التي تسميها مقاومة".
