اعتبر حزب الله ان الامم المتحدة لم تأت "بجديد من خلال تقريرها الذي يتعلق بالعدوان الصهيوني على أسطول الحرية، والذي راح ضحيته تسعة شهداء أتراك، إذ أن ما تضمنه هذا التقرير من تبرير وقح وشرعنة لحصار قطاع غزة، ليس مفاجئاً بالنسبة إلينا، لأنه لم يحصل في السابق أن صدرت إدانات فعلية من الأمم المتحدة للجرائم الصهيونية، كما أن المنظمة الدولية لم تعودنا على متابعة أي قرار من قراراتها ضد إسرائيل، في حال وجد، وهذا يؤكد للمرة الألف أن هذه المنظمات هي منظمات منحازة للعدو، وليست أبدا في وارد إعطاء أي حقوق لا لدول المنطقة وحكوماتها ولا لشعوبها".
واذ استنكر "حزب الله" بشدة ما تضمنه هذا التقرير، رأى أن "على الدول جميعا أن تدرك أن المصلحة الفعلية والكبرى تكمن في أن تبادر دول المنطقة إلى حل مشاكلها بنفسها، وأن لا تلجأ إلى منظمات وهيئات دولية أصبحت منبرا دائما لخدمة إسرائيل، ولا ترى في كل المنطقة سوى إسرائيل ومصالحها".