سأل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل "أين هي نقطة الخلاف في خطة الكهرباء، خصوصا أننا في كل يوم نسمع قصة جديدة عن هذا الموضوع".
وأشار إلى أن "مشروع الكهرباء هو انتصار لكل لبنان، وليس لفريق على آخر"، وقال: "الأمر محسوم فلا تسوية في هذا الموضوع، وحان الوقت ليعبر كل فريق عن مشكلته، إذا كانت هناك مشكلة. فنحن لا نريد أن نكسر أحدا، ولا نريد ان يكسرنا أحد، فإما نوافق على هذا الموضوع أو لا نوافق عليه".
وأضاف: "منذ البداية، طالبنا بعدم التحدث عن المحاصصة والعمولة، خطة الكهرباء غير خاضعة للمقايضة، والوقت حان لكي يقول كل فريق إلى الرأي العام ما هي المشكلة، فالموضوع بكامله لا يحمل أي تسوية. وعلى من يطرح فكرة الخصخصة وتشكيل الهيئة الناظمة للاتصالات أن يعلن ما يقصده، وهل يريد بيع الكهرباء بوضعها الحالي".
وتابع: "كنا نتمنى ان نبحث اليوم في تشكيل الهيئة الناظمة للنفط. وإذا كان المطلوب مشاركة القطاع الخاص في انتاج الكهرباء فلا يمكن لأحد أن يزايد علينا. فأنا لا أعارض ذلك، ولكن يجب البحث في التكلفة التي سيتحملها المواطن".
وسأل باسيل " هل يجوز الا يتم اقرار الخطط تحت عنوان عدم وجود تمويل؟ هل ستبقى الميليشيات في الدولة ونحن موجودون في الحكومة؟
كما هاجم الحكومة قائلا "اين هو موقف الحكومة من "الهجوم" على الجيش ومن مسألة "الشهود الزور"؟ هل الان ايضا لا نستطيع بحث ملف الشهود الزور بعد ان اسقطنا الحكومة السابقة على هذا الاساس؟ لن ننسى اي قضية طرحناها".
واضاف "نحن ضنينون على الحكومة ولا نريد سقوطها لان سقوطها او فشلها هو من سقوطنا وفشلنا، ونحن نريدها ونريد لرئيسها ان ينجح، هل المشكلة اننا لا نريد ان نعطي وزيرا من كتلة سياسية او طائفة معينة حقه الطبيعي؟".
ولفت الى انه "من دون توافق لا يمكن لخطة الكهرباء ان تنجز ونتمنى حصول توافق في جلسة الحكومة الاربعاء وان لم تنجز الحكومة هذه الخطة فهي ستسقط ولن تنجز لن اي خطة اخرى".