#dfp #adsense

الأسد سيسقط حتماً وموقف الحكومة من الوضع السوري مهزلة… جعجع: ذراع حزب الله العسكري لا يمكن ان يستمر لان المعادلة التي اوجدته زالت

حجم الخط

(تصوير الدو ايوب)

 

استبعد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "ان تؤدي مناقشة ملف الكهرباء الى اسقاط الحكومة باعتبار ان القرار الذي أدى الى تشكيلها لم يأتِ بعد لاسقاطها"، مبدياً عدم ارتياحه لوضع الحكومة على ما هو عليه "لأن البلاد في مهب الريح والامور تدعو للأسف، ففي نهاية المطاف ان ربحنا او خسرنا وبقي وضع البلد سيئاً، ما هي الفائدة؟". وشدد على "أن اي حكومة حتى لو كانت حكومة تصريف اعمال هي ملزمة بدفع اموال يلتزم بها لبنان تجاه المحكمة الدولية، والحكومة الحالية هي تحت المجهر بقوة واي غلطة ستضعها في سلة النظام السوري الحالي". وتوقع سقوط الرئيس السوري بشار الاسد آجلاً أم عاجلاً، معتبراً ان "الامور "انتهت" والسقوط بات حتمياً".

واذ أكّد ان " حزب الله لا يمكن ان يستمر بوضعه الحالي"، دعاه جعجع الى "اتخاذ قرار شجاع بالتخلي عن اذرعه العسكرية لأنه ان لم يقم بذلك فسيكلّف نفسه ومجتمعه ولبنان اكثر فأكثر".

جعجع، وفي مقابلة مع الـMTV ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي وليد عبود، اعتبر ان "ما يجري على مستوى الكهرباء عجيب غريب لأن بعض التصرفات فيه غريبة عجيبة، ففي تاريخ المجلس النيابي لم يتم تقديم مشروع قانون يتضمن صرف مليار و200 مليون دولار باعتبار ان اي مشاريع قوانين بميزانية عالية تأتي عن طريق الحكومة"، متسائلاً "هل يعقل الا تتم مناقشة مشروع بهذا الحجم حتى من قبل حلفاء العماد ميشال عون؟"

وأضاف "لا احد يطرح جدلاً بيزنطياً لكن الامور تحتاج الى سبيل منطقي ولا يمكن سلوك طرق اخرى تدعو للشكوك، ولا يجب الابتزاز اما تعطونا مليار و200 مليون دولار والا لا كهرباء، هناك اطار عام لحل مشكلة الكهرباء وضعت في الحكومة السابقة وعلى الوزير جبران باسيل اعتماده ووضع تصور كامل للمشروع لتسير الامور بصورة طبيعية وعندها يقول الوزير ان الامر لا يحتاج للانتظار يُقر داخل الحكومة ثم ينقل الى البرلمان".

وتابع "الملف كما هو مطروح "غير طبيعي" على الاقل بالشكل اذ لا احد مستعد ان يوافق على صرف مليار ومئتي مليون دولار بورقتين، والامور لا تتم بهذه البساطة، القانون 462 يتضمن الهيئة الناظمة للكهرباء فإما يتم تغييره او التصرف على اساسه وتشكيل الهيئة، فلنبدأ بالهيئة الآن بما انها تحتاج لسنة، الامور تحصل وكأن "اعطوني مليار و200 دولار والا خذوا الكهرباء من السماء"، بينما الامر بحاجة الى تصحيح عبر مناقشة في الحكومة ثم ينقل الى اللجان فمجلس النواب".

جعجع سأل "هل هذا القانون اهم من قانون النفط؟ يجب فعل الامر نفسه في مشروع الكهرباء ويجب سلوك طرق طبيعية وليس طرق غير طبيعية تدعو للشك. فهل المسألة هي مسألة وساطات على طريقة "الملحميات". النائب ميشال عون كان يتحدث دائماً عن "تهريب القوانين"، فلم يريد فعل ذلك الآن؟"، لافتاً الى ان "هذه المسألة لا تحتاج الى دور حزب الله، فهل الامر يحتاج الى وساطات؟ ان عدم سلوك طرق طبيعية يؤدي الى شكوك من كل الناس. المناقصة لتلزيم ادارة توزيع الكهرباء ادت الى فوز شركة نزار يونس واخرى لقريب من الرئيس بري وشركة ثالثة مقربة من شخص آخر، فمن سيُشرف على حسن سير العقد؟ ان هذا الامر لا يجوز ويجب العودة الى مسار الدولة الصحيح".

واذ رأى "ان هناك حداً ادنى من المبرر السياسي لموقف النائب وليد جنبلاط من مسألة الكهرباء، فان الأخير في حالة ترقب للحوادث ويقيم حساباته على هذا الأساس. ان مواقف جنبلاط براغماتية بامتياز تتبع موازين القوى والتحالفات والوضعين الاقليمي والدولي واذا ذهبت الاوضاع من مكان لآخر يصوّب سياسته"، مشيراً الى ان "خيارات 14 آذار واضحة منذ قبل المتغيرات ونحن لا نراهن عليها لكن من الطبيعي ان نأخذ بعين الاعتبار المتغيرات وتأثيراتها على لبنان."

جعجع شدد على "أن اي حكومة حتى لو كانت حكومة تصريف اعمال فهي ملزمة بدفع اموال يلتزم بها لبنان تجاه المحكمة الدولية، المجموعة الدولية فاعلة على مستوى المنطقة وكلنا يعرف ان المجموعتين العربية والدولية ناشطتان واقل غلطة تُعرض الدولة المعنية لمخاطر جمّة والحكومة الحالية هي تحت المجهر بقوة واي غلطة ستضع الحكومة في سلة النظام السوري الحالي".

وقال " ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يُدرك جدية الامر كما هو مطروح ويحاول تحمّل مسؤولياته، اذ يمكننا ان نشهد حزب الله يتحدث بصوت عال في عدة امور لكنه يتصرف بامور براغماتية وقد يفضّل حلّ امر التمويل من خلال القياس في ميزان الربح والخسارة".

ولفت الى انه "منذ سنة 2005 حتى الآن كان وزراء الطاقة في الحكومات المتعاقبة من 8 آذار وهم الوزراء محمد فنيش، الآن طابوريان وصولاً الى جبران باسيل، وكذلك في حكومات ما بعد التسعين في أغلب الاوقات كان فريق 8 آذار الحالي يتولى حقيبة الطاقة"، معتبراً ان " القرار الانمائي المتعلق بأي قطاع هو من صلاحيات الوزير"، مشيراً الى "اننا لم نر يوماً هادئاً وحيداً لحلّ كل هذه المشكلات خصوصاً ملف الكهرباء".

واستطرد " ما نراه هو ان وضع الحكومة غير واضح فهناك غموض يحيط بعملها كما انها شُكّلت في وضعية اقليمية معينة بينما الآن نحن في وضعية مختلفة تماماً واختلط الحابل بالنابل ولحسن الحظ نحن خارج هذه الدوامة بكاملها".

جعجع أعرب عن "خيبة امل كبيرة في موضوع المديرية العامة للامن العام مع ان لا شيء لدي تجاه اللواء عباس ابراهيم، بل خاب أملي خصوصاً من الرئيس ميشال سليمان والنائب ميشال عون وهذا امر مؤسف، كما لم استطع استيعاب او تفسير العشاء الذي جمع اطرافاً على العشاء في منزل ابراهيم، فبعض القوى "هلكوا سمانا" بالمزايدات والطروحات عبر اعادة صلاحيات رئيس الجمهورية والمسيحيين في الدولة اللبنانية كما كانت قبل اتفاق الطائف وعندما توصلنا الى حصول طرف مسيحي على حصة كبيرة داخل الحكومة، ما ان حان موعد تعيين مدير عام للامن العام لم يتم تغيير اي شيء".

وتوقع جعجع سقوط الرئيس السوري بشار الاسد آجلاً أم عاجلاً، مشيراً الى "الخط البياني للثورة منذ 6 اشهر والتي تكبر باستمرار والزخم الموجود فيها اضافة الى تطور الموقف العربي باستثناء قطر التي كانت منذ البداية حاسمة في موقفها تجاه كل الثورات العربية لذا اعتقد ان الامور "انتهت" والسقوط بات حتمياً"، مضيفاً "ان نقطة الارتكاز الفعلية هي اكثرية الناس ويمكن القول ان لا توازن قوى في سوريا بل ان الثورة السورية حققت نقاطاً على النظام والميزان لصالح الثوار السوريين".

وقال " قبل ان نصل الى هذا الوضع في ليبيا كم قرأنا من تصريحات عن دخول ليبيا في حرب ولا ارى ان الامور في سوريا ذاهبة باتجاه حرب اهلية بل الى حسم مسار على مسار آخر، فلو جرت الثورة السورية منذ 10 سنوات لم تكن لتنجح كما ستنجح الآن لأن في المعادلة الكبيرة اصبح حصول الثوار على دعم ممكناً لينهوا مهمتهم على افضل ما يكون".

وأكّد "ان المجتمع الدولي حسم امره مع النظام السوري ولا شيء يفيد الآن، فالشعب السوري خرج من القمقم بشكل جدي وقصة ترتيب الاوضاع مرّ عليها الزمن مع مرور كل هذه الاشهر، وان غيّر الرئيس بشار الأسد تحالفاته فقد يحصل على مكان آمن في الخارج لكنه لن يبقى في الحكم".

جعجع جدد رفضه واستنكاره لموقف لبنان من البيان الصادر عن جامعة الدول العربية حول رفض العنف في سوريا، مستغرباً " كيف ان الوزير الوحيد الذي لم ينتبه الى طرح موضوع سوريا في الجامعة العربية هو وزير خارجية لبنان"، واصفاً ما جرى بـ" الامر المعيب اذ لم يكن هناك سوى "الرامبو" اللبناني الذي أعلن عن صدور بيانات في امور لم تُبحث، فهذا الامر "بهدلة ومهزلة".

وتابع " ليس منطقياً ان يبقى لبنان خائفاً من ضربة من سوريا عليه ان اتخذ اي موقف بشأن الاوضاع فيها، هل يهين علينا ان نسمع من دول العالم ان لبنان في قبضة سوريا؟ ما هذا العمل الذي قام به وزير الخارجية؟ واين هو موقف الحكومة في هذا الاطار؟"، مشيراً الى ان " المجتمع الدولي يعتبر ان لبنان هو في قبضة سوريا وسياسته الخارجية تكرس هذه النظرية. فالمواطن لا يعيش في دولة ليأكل ويشرب بل ايضاً ليرفع رأسه بموقف هذه الدولة".

رئيس حزب القوات أكّد انه "ان كنا نتكل في استمرار الوجود المسيحي على انظمة دكتاتورية قائمة فلم هذا الوجود؟ ومن قال ان مكان الانظمة ستأتي الانظمة الاصولية؟ ان هذه الفزاعة يحملونها منذ 50 سنة، وان استلمت هكذا انظمة الحكم فسنعارضها كما عارضنا بعض الانظمة الحالية، هذا الطرح خاطئ 100%"، لافتاً الى ان "الحديث عن مثل العراق خاطئ لان ما جرى هو تغيير تاريخي فيه واذكر ان التغيير حين حدث في اوروبا ادى الى مذابح طويلة عريضة، واذا اخذنا نسبة الضحايا من المسيحيين الذين قُتلوا في العراق نجد انها ادنى من نسبة السنة او الشيعة فيه. فهل سمع احد في مصر في يوم ما باعتصام دائم للأقباط بعد تعرضهم لاعتداء؟ هذا الامر حصل بعد الثورة وتكفلت الدولة باعادة اعمار كنيستين تم احراقهما وما يصيب المسيحيين في المنطقة يصيب غيرهم لانهم في صلب الاحداث"، سائلاً " هل سيعود التاريخ الى الوراء بعد كل ما حدث؟ المقاربة لموضوع الثورات وتعاطي المسيحيين معها خاطئ ولدينا من الجرأة ما يكفي كي نكون في صلب الحوادث فهل نبقى متمسكين بالدكتاتوريات؟"

واذ رأى انه " اذا سقط النظام السوري فالتابعين لسوريا في لبنان سيلتفون حول حزب الله اكثر واكثر"، وجّه جعجع "رسالة غاية في الصدق للمسؤولين في حزب الله: سنة 1990 كان حزب الله رابع او خامس ميليشيا في لبنان ونشأت ظروف ادت الى نموه كما نعرفه الآن، وهذه المعادلة تزول في الوقت الحاضر وفي نهايتها حزب الله لا يمكن ان يستمر بوضعه الحالي، وكتنظيم سياسي سنعيش معه ولا يمكن ان نقول له "محلا الكحل بعينك" اما كتنظيم عكسري لن يستطيع البقاء".

وتابع " يجب على حزب الله اتخاذ قرار استراتيجي كبير جداً لانه سيصل الى المرحلة نفسها من دون دماء ودموع وعليه ان يأخذ قراراً شجاعاً بالتخلي عن اذرعه العسكرية واذا لم يقم بذلك لن يستطيع الحفاظ على هذه الاذرع وسيكلف نفسه ومجتمعه ولبنان اكثر فأكثر، فيمكن ان يكون حزب الله في تصور آخر لكن هذا لا يعني ان هذا التصور هو الصحيح اما وضعه على المستوى الاستراتيجي فمختلف، لا يمكن استمرار الذراع العسكري لحزب الله والمعادلة التي اوجدته لم تعد موجودة"، مشيراً الى ان " حزب الله يعتبر ان لديه الحقيقة المطلقة ولم يبد حتى اليوم اي قبول للتحاور معنا".

وفي موضوع لاسا، قال جعجع " ان الوزير شربل اصدر تكذيباً بخصوص ما ذكرته السفير عن تحذيره لي بعدم تناول ملف لاسا"، معتبراً ان "قضية لاسا ظهرت انها خارج نطاق الدولة بعد سلسلة حوادث والمشكلة الثانية هي مشكلة الفلتان هناك التي يبدو انها تتجه الى الحل والامور لا تحتاج الى اكثر من ذلك".

وتابع "ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي حاول معالجة مسألة العقارات وهو غير مولج بمعالجة القضايا الامنية، فاذا تمت معالجة الامور العقارية تكون طريقة البطريرك جيدة"، مؤكداً ان " المساحة والقاضي العقاري هما الحلّ في مسألة لاسا وبعد ذلك الكنيسة حرة في ما تقوم به بشأن وقفها"، مشدداً على ان " مسألة الاتصالات في ترشيش لن تفيد حزب الله بأي شيء".

جعجع أسف لطريقة حلّ " قضية الاستونيين كما حصلت عبر بمفاوضات مباشرة بين السلطات الاستونية والسوريين. فانا لا استطيع ان افهم كيف يحب لبنانيون السوريين اكثر من بلدهم، اين هي الدولة اللبنانية؟ القصد السوري كان خطف هؤلاء لمصلحة القذافي ثم تدهورت الاوضاع لديهم وتم الافراج عنهم بصفقة فهل يجوز هذا الأمر؟".

وحول الشعار المعتمد لقداس الشهداء في 24 ايلول "معنا شهادتهم من قدر الى قضاء … محكمة لبنان آن الآوان"، أكّد جعجع ان "كل شهداء القوات اللبنانية كان مشروعهم السياسي في سياق معين وشهداء انتفاضة الاستقلال استشهدوا في نفس السياق واكبر عزاء لهم هو احقاق ما يؤمنوا به. لم نكن نظن ان محكمة ستقوم لمعرفة حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري واستطراداً ستحاكم كل من استشهد لتحقيق هذا المشروع وصولاً الى بشير الجميل. نفس الجهة التي وقفت وراء اغتيال شهداء ثورة الارز هي التي تقف وراء اغتيال شهداء القوات".

واشار الى ان " البطريرك مار نصرالله بطرس صفير سيترأس الذبيحة الالهية في ذكرى شهداء القوات وسيكون برعاية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي تمنينا عليه ان ينتدب البطريرك صفير وماذا نريد افضل من هكذا تعبير؟"، لافتاً الى ان " البطريرك الراعي لديه آرائه ومقاربته ولا يمكن لذلك ان يفسد للود قضية وان يغير موقفنا التاريخي الفعلي تجاه بكركي. يكتبون مقالات خيالية لكنها ليست حقيقية، فشهداء القوات استشهدوا لاجل كل اللبنانيين والحرية والسيادة والاستقلال وادعو الجميع للمشاركة في هذا القداس".

وحول أي لقاء مرتقب للقيادات المسيحية، رأى جعجع " ان هناك ميلاً كبيراً لدى المسيحيين للقاء القيادات المسيحيية وسآخذ هذا الميل بالاعتبار بغض النظر عن الاعتبارات، بعد اول اجتماع في بكركي تفاجأت بعد اسبوعين اتصلت بالاكبر والاصغر مني قسم اجاب وقسم آخر لم يجب ومنهم من قام بهجومات شخصية، مع كل ذلك سنكمل مهما كانت الظروف مع ان التجربة الاولى لم تكن مشجعة ونريد تجاوباً في هذا السياق ولن نتازل عن اي من قناعاتنا"، كاشفاً ان " اجتماع 23 ايلول بجوهره هو للوصل الى اتفاق بشأن قانون الانتخابات النيابية".

وعن قانون الانتخابات، قال "ان التمسك بالمناصفة لا يجب ان يكون صورياً بل يجب ان ينتخب المسيحيون 64 نائباً والمسلمون 64 نائباً والامثل هو الدائرة الفردية، ويمكن اعتماد one man one vote او لبنان دائرة واحدة يصوت فيه المسيحيون لـ64 نائباً والمسلمون لـ 64 نائباً والخيار الرابع او فئة ثانية هو النسبية".

واضاف "ان اقتراع غير المقيمين لا يحتاج الى قانون لأنه موجود اصلاً في القانون الحالي بل يتطلب ترتيبات عملية مطلوبة من وزارة الخارجية بعد ان قامت وزارة الداخلية بواجبها وانا اضع ذلك في مصاف الخيانة الوطنية، لأن هذا الامر يستحق ان تتم الاستقالة من الحكومة لأجله".

وعن العلاقة مع الحلفاء، أوضح جعجع "ان العلاقة مع الرئيس سعد الحريري لا غيوم فيها ولا ضباب، فقد تساءلنا في البداية عن سبب غيابه عن لبنان الى ان عرفنا الاسباب الحقيقية لذلك، فمن الممكن ان يحاولوا اخذ سعد الحريري كرهينة واقول له اما ان يعود الى مكان لا يمكن ان يؤخذ فيه كرهينة كبيت الوسط أو قريطم واما ان يبقى في مكانه".

وتابع " اما العلاقة بين القوات والكتائب فلا يمكن ان تكون الا جيدة انطلاقاً من الاعتبارات الكبرى المنطلقة من النظرة والتحالفات لكن على الارض هناك تنافس يومي لكن ذلك لا يفسد في الود قضية وهذا ليس بمشكلة كبيرة"، لافتاً الى ان "العلاقة مع النائب سامي الجميل عادية، اما الرئيس امين الجميل فاعرفه من 40 سنة ومن الطبيعي ان تكون العلاقة كذلك".

واذ أكّد ان " الصورة السياسية تتغير وقوى 14 آذار حية بشكل اكبر من قبل، ولا يمكن تشبيه كل السنوات بسنة 2005 فالاحداث تمر بذروة ثم بعادية اكبر. نقوم بما يجب ان نقوم به ومن يقول غير ذلك ليس محقاً فكل الامور نلاحقها ونقوم فيها بما يجب ان نقوم به"، رأى جعجع ان " حركات المجتمع المدني تكون متقدمة دائماً عن القوى السياسية لان لا حسابات كبيرة تقوم بحسابها واؤيد التحركات التي تقام نصرة للشعب السوري من قبل هذه الهيئات المدنية".

وعن العلاقة مع "الخصوم"، قال " كل يوم يجب ان نحاول بناء علاقة مع النائب ميشال عون ولا اعرف كم هو الامل لكن يجب المحاولة من جديد، لا ادري الى اين سنصل لكننا نحاول، اما العلاقة مع النائب سليمان فرنجية هي في حالة "ستاتيكو" في الوقت الحالي".

اما عن العلاقة مع رئيس الجمهورية، أوضح جعجع مجدداً " لم اتغيب عن عشاء عمشيت لظروف سياسية بل لارتباطي بامور أخرى خارج لبنان والرئيس سليمان دعاني الى العشاء قبل شهرين واعتذرت في اليوم نفسه وقتئذ"، متمنياً " ان يلعب الرئيس سليمان دوراً اكبر، ورأيي انه يستطيع القيام بذلك و"اللي بيزعل يزعل واللي بيرضى يرضى" ولا يمكن انتظار الا يستعدي احداً".

وختم جعجع بالقول "ان الفريق الاخر مضحك مبكي فهو يشن حرباً طويلة عريضة دفاعاً عن الجيش، واذا كان من احد يصادر دور الجيش فما هو الا هذا الفريق، فالنائب خالد الضاهر كان يُعبّر عن موقف معيّن بتعابير غير دبلوماسية فقامت قيامتهم، ولكننا نؤكد ان الجيش هو خيارنا الوحيد في الوقت الراهن اما الفريق الاخر فيعتبر ان الجيش "شرّابة" لدى المقاومة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل