استغربت مصادر مطلعة السكوت المريب لـ "حزب الله"، من مسألة إدانة العميد السابق فائز كرم، بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي"، معتبرة في حديث لصحيفة "اللواء" أنّ "الحزب بصمته هذا يغطّي العملاء. وتوقعت أن "يرتفع منسوب الحملة، على شعبة المعلومات من قبل التيار الوطني الحر".
وكشفت المصادر عن وجود صفقة مريبة، لتهميش دور الشعبة، وصولا إلى حلّها في مرحلة لاحقة، موضحة أنّ الصفقة، ستفضي إلى تقوية دور الأمن العام، على حساب قوى الأمن الداخلي وتحديدا شعبة المعلومات".
ورات المصادر أنّ "كشف الأمن العام، الجهة المتهمة باختطاف السوريين في برالياس، ومن ثم تحريرهما، وإجراء التحقيقات معهما، وبعدها ترحيلهما إلى سوريا، هو أحد معالم، تهميش دور فرع المعلومات، ودور قوى الأمن الداخلي، برئاسة اللواء أشرف ريفي".
وشددت المصادر عينها، على أنّ "إعادة إحياء، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، لمجلس القيادة، يهدف في ما يهدف أيضا، إلى الحد من السطوة، التي يتمتع بها ريفي، على رأس قيادة قوى الأمن الداخلي".
من جهته، اكد مسؤول بارز في تيار المستقبل لـ "اللواء" أنّ "شعبة المعلومات خط أحمر، وأي مساس بهذا الموقع من قبل الفريق الآخر، لن يمر مرور الكرام"، لافتا إلى أنّ "على الفريق الآخر، الذي ثبت تورط قيادييه، بالتعامل مع العدو الإسرائيلي، أن يصمتوا وأن يخجلوا من أنفسهم، بدل التعرّض إلى فرع المعلومات، الذي كشف حقيقتهم، أمام الرأي العام اللبناني والعربي".
ورأى المصدر أنّ "التهجّم على شعبة المعلومات، هو بسبب الدور الوطني الذي يقوم به هذا الجهاز، في كشف شبكات التجسس، المتعاونة مع العدو الإسرائيلي".