ردا وزير الطاقة السابق محمد عبد الحميد بيضون رداً على ما أعلنه الوزير جبران باسيل في مؤتمره الصحفي الاثنين من تمسكه بمشروع خطة النهوض بالكهرباء ورفض إدخال التعديلات وغمزه من قناة الحكومة يشكل رسالة للرئيس نجيب ميقاتي، فميشال عون يلاحظ منذ بداية تشكيل الحكومة يضع ميقاتي تحت الضغط، كما يستهدف دائماً مركز رئاسة مجلس الوزراء وصولاً إلى تهميشها".
وقال بيضون في حديث لصحيفة "اللواء": "لو كان الرئيس ميقاتي رجل إنقاذ كما يدعي لكان أشلت هذه الأصوات منذ أشهر، ولكن لا يبدو أن ميقاتي رجل انقاذ بل رجل مساومات على حساب البلد".
وتابع بيضون "فعون وباسيل يقولان بأن البلد سيتحمل في كل يوم تأخير لخطته خسائر مالية كبيرة، والجواب على ذلك أن باسيل مكلف بمهام وزارة الطاقة منذ أكثر من سنتين ماذا عمل لتخفيف هذه الخسائر؟".
وقال "اذا نفذت الخطة وكلفتها 5 مليارات دولار، سترتفع الخسائر إلى مليارين ونصف مليار دولار، وذلك حسب أسعارالطاقة، فما هي خطته لوقف هذه الخسائر؟".
واشار الى ان "الرأي العام اللبناني يتعرض لعملية تضليل واسعة لأن هذه الخطة لم تقدم جديداً، بل ستعرض لبنان لمزيد من الخسائر والهدر في المال العام، ولذلك الضوابط أكثر من ضرورية".
ورأى بيضون ان "الحل لمشكلة الكهرباء بتنفيذ القانون 462 لسنة 2002 وهو قانون تنظيم قطاع الكهرباء عبر إدخال القطاع الخاص في عملية انتاج الكهرباء وتوزيعه والقيام بالجباية الصحيحة لوقف التعديات والسرقات".
واضاف "قد يكون ميقاتي مسروراً بتهجم عون على رئاسة الحكومة لأنه يعتقد ان هذا يزيد شعبيته في الشارع ولكن حملة عون باتت مفضوحة ومكشوفة الأهداف والمرامي وهو لتحريك المشاعر الطائفية في الشارع المسيحي".