أشارت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء" إلى "وجود مقاربة وأفكار جديدة تم طرحها خلال الاجتماع السداسي المخصص لبحث الكهرباء وسينقلها أحد الوزراء الذي من المرجح أن يكون وزير الصحة علي حسن خليل إلى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل قبل جلسة الأربعاء، لإقناعه بهذه المقاربة بعد موافقة "حزب الله" و"حركة أمل".
وعلمت "اللواء" أن "رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزراء "جبهة النضال الوطني" متمسكون بطرح وزير المال محمد الصفدي في تجزئة مشروع الكهرباء من خلال اقتطاع 300 ميغاوات من الخزينة اللبنانية فيما تقتطع الـ 400 ميغاوات المتبقية من صناديق عربية ودولية، على الرغم من أن ولا دولة تقدّمت حتى الآن لتمويل هذا المشروع".
ويدافع الصفدي عن طرحه بالقول إن "المشروع مقسم بين عمليتين، الأولى عملية النقل التي يجب دفعها سريعاً، أما الثانية فهي عملية الإنتاج والتي يمكن دفع قسم منها من الخزينة والقسم الآخر من الصناديق العربية والدولية لإيجاد التمويل عبر المنح والقروض الطويلة الأمد"، مؤكداً أنه "في حال لم يتم ذلك تلتزم الحكومة اللبنانية بكامل التمويل".
وبانتظار ردّ باسيل على هذه التسوية، تُبقي القوى السياسية المعنية الأبواب مشرّعة أمام الاتصالات والمشاورات التي ستتكثف خلال الـ 48 ساعة قبل جلسة الحسم غداً، فيما نفت مصادر وزارية إمكان الذهاب نحو التصويت على هذا المشروع خلال الجلسة لأن التصويت سيكشف الكثير من "العورات الحكومية"، بالإضافة الى عزلة "التيار الوطني الحر" الذي بات يغرّد خارج سرب الأكثرية وخصوصاً "حزب الله".