تنمى عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف الا يشكل الاجتماع الذي جمع النائب وليد جنبلاط مع وفدين من "امل" و"حزب الله" في منزل مدير عام الامن العام ابراهيم عباس قاعدة لطريقة العمل في المستقبل والا يعيدنا الى تجديد عهد نريد ان ننساه ومضى عليه الزمن وان نتعاطى خارج اي تأثير أمني مباشر.
ورأى المعلوف في حديث لاذاعة "لبنان الحر" ان التكتلات داخل الاكثرية الجديدة وتحديدا في الحكومة اصبحت اوضح للمواطنين، آملا في ان يكون هناك وعي لدى "8 آذار" ومن "التيار العوني" الى "حزب الله" و"امل" ان حاجات المواطن فوق المصالح الضيقة، مشددا على ان سبب عدم الموافقة على اقتراح القانون المعجل المكرر المتعلق بالكهرباء كان تقنيا.
واشار المعلوف الى ان البعض يحاول تسييس ملف الكهرباء لمصالح ضيقة وشعبوية، معتبرا ان هذا الامر كان واضحا في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الطاقة والمياه جبران باسيل الذي يستغبي السامع. وشدد المعلوف على ان خطاب باسيل فئوي بامتياز وفيه روح طائفية "كنا نتمنى الترفع عن التعاطي بها في هكذا ملفات".
ولفت المعلوف الى ان تهديدات "حزب الله" الاخيرة هي دليل على ان الحزب ليس بموضع قوة وانه يتعاطى بذهنية لا تزال تعتقد انها تستطيع التصرف بالسلاح كما تريد، مؤكدا ان هذه التهديدات مرفوضة.
واسف المعلوف لان يستمر كلام الحزب بنبرة مرتفعة خصوصا انه لا يخيف بل يدل على مرحلة صعبة يمر بها الحزب حاليا، ورأى ان "حزب الله" يعتبر نفسه المرجع في اي شيء يحصل في البلد ويتعامل "وكأن اللبنانيين طلاب مدرسة وهناك من يملي عليهم كيفية التصرّف في الشؤون اللبنانية".