اعتبر نائب رئيس تيّار "المستقبل" النائب السابق انطوان اندراوس لـ"الجمهورية" أن ليس لدى "حزب الله" أيّ حلّ إلّا بقاء الحكومة الحاليّة لأنّها تسير حسب ما يرغب، ولا أصدّق كثيرا أنّ عون يتصرّف لوحده، بل هناك توزيع أدوار وصفقات تحصل من تحت الطاولة في مواضيع عدّة كالمحكمة، والحكم الصادر في حقّ العميد المتقاعد فايز كرم والكهرباء… صفقات تحصل وحزب الله هو "المايسترو".
واضاف "أمّا النائب وليد جنبلاط فـ"الله يساعده" يحاول ان يثبّت أقدامه ربّما ليصحح الخطأ الذي ارتكبه لأنّني متأكّد من أنّ وليد بك نادم على ما حصل، خصوصا وأنه يراقب بدقّة ما يجري في المنطقة. أمّا ميقاتي فهو كالإسفنجة مستعدّ لتحمّل كلّ شيء في سبيل البقاء رئيسا للحكومة ولا مشكلة لديه، يعِد ويفعل العكس، عنده لغتان وثلاث ويستعملها حسب الظروف، في فرنسا يقول شيئا وفي لبنان نقيضه، ومع حزب الله يقول شيئا آخر، هذا هو نجيب ميقاتي ويعرفه الجميع والمجتمع الدولي يدرك ذلك جيدا. يعرفون ما يقوله ميقاتي ويدركون أنّ الكلمة الاخيرة هي للحزب، لكنه رئيس حكومة شرعيّ وملزمون التعامل معه. ولكن ساعة الحسم آتية وسمعنا منذ ايّام كلاما عن محاسبة رجال المال الذين يتعاونون مع النظام السوري وميقاتي يتحمّل كلّ شيء شرط ان لا يمسّ احد أعماله".
وعن كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قال اندراوس: "نحن لا نتعامل مع لغة القطع والبتر، هؤلاء سفّاحون من الدرجة الاولى وسيأتي يوم يضعون فيه السكين على رقاب الناس ويسيرون، سيطروا على الجبل وترشيش وفي قضاء عاليه حيث انّ احد اصدقائي في عاليه من آل بيطار يدرس الهندسة في جامعة "ألبا" توجّه الى تلة الـ888 ليأخذ صوراً لبحثه العلمي، وفيما كان يهمّ بالتصوير وبعد 3 دقائق داهمته عناصر من حزب الله وذلك في مدينة عاليه، مدينة وليد جنبلاط. تصوّروا أين اصبح حزب الله، ليس فقط في ترشيش بل في عاليه وفي كلّ المناطق اللبنانية. ويهدّد بقطع الرؤوس والأيدي لكنّنا في النتيجة لن نخاف".
وختم اندراوس: "في النهاية سينتصر الربيع العربي، وهو لم يبدأ في لبنان بعد، صحيح أنّ 14 آذار هي مَن أطلقته، لكن الذي يسرق الربيع الذي بدأنا به سينقلب عليه، وأوّل شخص سيقف على رأس اللائحة في الربيع العربي سيكون جنبلاط، وإنّ غداً لناظره قريبُ".