#dfp #adsense

مصدر اشتراكي لـ”اللواء”: العشاء عند ابراهيم لتجنيب مزيد من التداعيات في العلاقة بين “الاشتراكي” و”حزب الله”

حجم الخط

أكد مصدر اشتراكي مطلع ان العشاء الذي ضم رئيس "جبهة النضال الوطني" وأعضاء فريقه الحكومي وأعضاء من "حزب الله" وحركة "أمل" في منزل اللواء عباس ابراهيم كان محاولة لتجنيب العلاقة بين الاشتراكي و"حزب الله" المزيد من التداعيات ولا سيما في ظل استمرار التباين في وجهات النظر بين الطرفين بشأن العديد من القضايا التي عرّضت هذا التعاون لشيء من الاهتزاز، مشيرا الى حرص الطرفين على تمتين العلاقة بينهما.

وشدد المصدر في حديث الى صحيفة "اللواء" على عدم وجود قرار بالابتعاد من الطرفين ، معتبرا أن تصوير الأمر وكأن وليد جنبلاط جزء من "8 آذار" وسيخرج عنه هو تصور ليس دقيقا.

وكشف المصدر فيما خص العشاء عند اللواء ابراهيم أن زيارة جنبلاط للمدير العام للأمن العام كانت مقررة مسبقا وأن الأخير كان وجه له دعوة لزيارته وهو كان وعده بتلبية الدعوة، لافتا الى أن سياق الزيارة جاء في مرحلة مهمة ،وهي كانت سبقت حدث العشاء.

واوضح المصدر أن العشاء لا يتعدى كونه محاولة لتذليل العقبات أمام المشاكل التي تواجه الحكومة ،وهو بشكل أو بآخر بمثابة شكر لـ"حزب الله" تحديدا على رباطة جأشه وتهدئته للأمور وعدم الانفعال تجاه الحملات التي يتعرض لها، مشيرا الى أن جنبلاط يقدّر لـ"حزب الله" تعاطيه الايجابي مع الاستهدافات التي طالته وكان أخرها الأسبوع الماضي والتي كانت ردة الفعل عليها أكثر من عادية .

المصدر الذي اعتبر أن "حزب الله" ليس منزها عن الانتقاد وأنه عرضة للانتقاد كل يوم ،اعتبر أن تشبيه الحزب بالصهاينة في اسرائيل هو تجاوز للحدود المتفق عليها، مؤكدا حرص النائب جنبلاط على الا يكون هناك تداعيات كبيرة في هذه المرحلة سواء على المستوى الحكومي أو على المستوى الشعبي او المستوى السياسي ،وكشف المصدر عن سعي جنبلاط للتفاهم على النقاط الخلافية بما يخدم مصلحة البلد العليا.

ورأى المصدر أن تدوير الزوايا سينجح بالتأكيد لأن المعلومات تشير الى أن استهداف الحكومة بطريقة مباشرة عن طريق ملفات أخرى امر غير صحيح ، مشيرا الى الحرص من قبل أطراف الائتلاف الحكومي على بقاء هذه الحكومة ،رغم وجود تباينات بين أطرافها.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل