#dfp #adsense

المجلس الاعلى للتيار الوطني الحر: البيئة الحاضنة للعملاء متأصلة في صفوف حزب الله والتيار العوني

حجم الخط

هنأ المجلس الاعلى للتيار الوطني الحر فرع المعلومات على نجاحاته المتتالية في كشف وتفكيك شبكات العملاء وتقديمهم الى المحاكمة واَخرهم القيادي في التيار العوني ورفيق درب النائب ميشال عون العميد المتقاعد فايز كرم الذي أدانته المحكمة العسكرية بتهمة العمالة لصالح إسرائيل، ما يفسّر الحملة الشعواء على هذا الجهاز والقيّمين عليه وعلى اللواء أشرف ريفيالتي كان يتولّى قيادتها عون بغية ابتزازهم في هذه القضيّة ربما لإيقاف الملف عند حدود معيّنة.

وفي الوقت عينه سجّل المجلس إستغرابه الشديد لتخفيف العقوبة على كرم الى سنتين فقط مقابل عشر سنوات لزميله المتهم الفار الياس كرم، وذلك في ظل صمت مريب من حليف التيار العوني حزب الله الذي كان يسارع حتى الماضي القريب عند توقيف أي عميل الى المطالبة بتطبيق حكم الإعدام بحقّه ممّا أفقده ما تبقّى له من مصداقية هزيلة لدى جزء واسع من جمهوره خاصةً وأنه دأب في الفترة الأخيرة على تلفيق تهمة العمالة لأخصامه السياسيّين واَخرهم السيّد محمّد علي الحسيني الذي أعلن القضاء براءته منها. وفي هذا السياق، دعا المجلس حزب الله الى مراجعة حساباته قبل فوات الأوان والكف عن تخوين أكثر من نصف الشعب اللبناني لمجرّد تمسّكه بقيم الحريّة وحقوق الإنسان ودفاعه عن سيادة لبنان واستقلاله ووجهه الحضاري.

واشار المجلس الى ان تخفيف الحكم أظهر مدى الضغوط التي مارسها دعاة "الإصلاح والتغيير" الذين صُدموا مع صدور حكم الإدانة بدل التبرئة الذي كانوا يعدون به أتباعهم ممّا كشف زيف ادعاءاتهم عن براءةكرم وانتزاع إفادته تحت الضغط وأسقط الى الأبد الشعار البرّاق "لا عمالة ولا عمولة على ضمير التيار" الذي اعتاد النائب ميشال عون على تخدير جمهوره به واستخدامه لمهاجمة أخصامه السياسيين والذي يردّده ببغائياً نواب كتلته عندما يُسألون عن انقلاب التيار على مبادئه. كما رأى المجلس بعد إدانة كرم بالعمالة واعتراف أمين عام حزب الله حسن نصر اللهبوجود عملاء في صفوف حزبه بأن البيئة الحاضنة للعملاء هي متأصّلة فعلاً وبامتياز في صفوف التيار العوني وحزب الله اللذان يشجّعان على العمالة عبر تخفيض كلفتها لمن ينتسب إليهما وإعطائه حسماً إضافياً خاصاً على الحكم من الإعدام الى السجن لسنتين فقط.

ورأى المجلس في انبراء نواب وقيادات حزب الله بالمزايدة المستجدّة في الدفاع عن الجيش اللبناني محاولة فاشلة لذرَ الرماد في العيون لأن تاريخ الحزب وتجاربه السابقة لا يصبّان على الإطلاق في مصلحته من هذه الناحية ولا يشجعان على الإقتناع بصدقية هذه الغيرة المفاجئة على الجيش.إذ أن جميع اللبنانيين يعلمون جيّداً من الذي يقوّض عملياً صلاحيات الجيشويصادر قرار المؤسّساتالشرعيّة، ويمنع الطوافات العسكريّة من التحليق فوق مناطق محظورة عليها تحت طائلة إسقاطها وجعل مصير طيّاريها شبيهاً بمصير الشهيد الطيّار سامر حنّا ولفلفة محاكمة قاتله. كما أنهم شاهدوا الأصبع الشهير يرسم الخطوط الحمر أمام الجيش لمنعه من ملاحقة الإرهابيين الذين اغتالوا عدداً من عناصره الىداخل أحد المخيّمات، ورأوا بأم العين كيف كسرت هيبةالجيش عبر افتعال حوادث وتظاهرات ملغومة بحجّة انقطاع الكهرباءفي مناطق معروفة، وعرفوا من رفض تسليح الجيش بطائرات "ميغ 29" الروسية المتطوّرة، وسمعوا الرفض القاطع على مدى عقودلانتشار الجيش في الجنوب تحت حجج واهية قبل القبول به أخيراً على مضد تحت ضغط قرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجلس جميع المعنيّين الى إيلاء موضوع تصويت المغتربين اللبنانيين في الإنتخابات النيابية المقبلة الإهتمام الذي يستحقّه والمباشرة بوضع الاَليات العملية والترتيبات اللازمة الكفيلة بتمكنهم من ممارسة هذا الحق المشروع عبر الإتصال بالسفارات والقنصليات اللبنانية في الخارج والإتفاق على تحضيرها لهذا الإستحقاق الوطني الكبيروقيامها بواجباتها تجاه اللبنانيين المقيمين في الخارج أسوةً ببقيّة المغتربين من جنسيات مختلفة. ويرىالمجلس أن هناك مماطلةمتعمّدة ومستمرّةفي هذا الشأن ذات خلفيّة سياسية غير خافية على أحد تحت ذرائع مختلفة ومن بينها الأسباب التقنيّة التي لا تقنع أحداً بصحتها وخاصةً المغتربين.

كما اسف المجلس للوسائل التهديديّة التي يلوّح بها واللغة التهويلية التي بات لا يتقن سواها النائب ميشال عون،باستثناء عندما تأتيه تعليمات مغايرة من "الحلفاء"، للضغط لتهريب ما يسمى بخطةإصلاح الكهرباء بأي ثمن. وفي هذا السياق يسأل المجلس عون، هل إيقاف الهدر يكون بتكليف الخزينة وسائر اللبنانييّن والأجيال المقبلة أعباء ديون وفوائد إضافية هم بغنى عنها خاصةً مع وجود مصادر تمويل بديلة بأقلّ كلفة بكثير؟ وهل الإصلاح يتحقّق من خلالالضغط لسلق مشروع مشبوه بمليارات الدولاراتوابتزاز الحكومة لحملها على الموافقة عليه بصيغةصفحة ونصف دون إعلان التفاصيل اللازمة لأي مشروع عام؟وهل الشفافية تكون بإعطاء وزير الطاقة وحده الحق بالتصرّف كما يشاءبهكذا مبلغ دون حسيب أو رقيب؟ وهل مكافحة الفساد تكون بتلزيم قسم كبير من مشروع الكهرباء للصهروالمحاسيب والمقرّبين؟

الى ذلك استنكر المجلس بشدّة الإستخفاف المتمادي بالشعائر الدينية المسيحية من قبل البعض والإهانة المتكرّرة لها والتعرّض لرموزها في مناطق لبنانية عدّة ممّا يشجّع على إثارة النعرات الطائفية بين المواطنين داعياً الى التنبّه لعدم الوقوع في الفخ الذي ينصبه المتربّصون شرّاً بلبنان والى ضرورة الإحترام المتبادل لسائر المعتقدات الدينية والفكريّة بين أبناء الوطن الواحد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل