يشكل الملف السوري محورا أساسيا للبحث مع المسؤولين الروس خلال زيارة وفد فرنسي يضم وزيري الخارجية آلان جوبيه والدفاع جيرار لونغيه. وأشارت معطيات حصلت عليها "أنباء موسكو" إلى أن الجانب الفرنسي يسعى إلى إقناع موسكو بالتصويت لصالح مشروع قرار في مجلس الأمن يفرض عقوبات على سوريا.
وأعلن في موسكو أن الوزيرين الفرنسيين يصلان العاصمة الروسية مساء الثلثاء للمشاركة مع نظيريهما الروسيين سيرغي لافروف واناتولي سيرديوكوف في جلسة جديدة للمجموعة الرباعية المؤلفة من وزراء خارجية ودفاع البلدين.
ومن المتوقع أن يستقبل الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف المشاركين في الجلسة الرباعية بعد اختتام المباحثات بينهم في إطار المجموعة.
واكدت مصادر لـ"أنباء موسكو" إن جوبيه سيحاول إقناع الجانب الروسي بضرورة التصويت في مجلس الأمن الدولي لصالح إقرار مشروع قرار غربي بشأن سوريا بهدف إدانة القيادة السورية وحثها على وقف أعمال العنف ضد المشاركين في الفعاليات الاحتجاجية في البلاد، فيما تعارض روسيا إلى جانب الصين حتى الآن صدور مثل هذا القرار خوفا من أن هذا الإجراء قد يمهد الطريق لفرض عقوبات دولية بحق سوريا.
في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية والإعلامية بثينة شعبان ستزور موسكو خلال أيام، وبحسب معطيات "أنباء موسكو" فإن الزيارة تبدأ السبت المقبل وتستمر ثلاثة أيام.
وستعقد المستشارة السورية مؤتمرا صحافيا في المركز الصحافي للخارجية خلال الزيارة الاولى لها الى روسيا بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على شخصيات سورية قبل أسبوع. وورد اسم شعبان بين الشخصيات التي استهدفتها العقوبات إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد.