ووصف وليامز اثر لقائه ميقاتي في السراي اجتماعهما بالجيدا جدا، موضحا انهما بحثا في الوضع في لبنان وانه شدد على الحاجة الى الحفاظ على أمن لبنان واستقراره، وخصوصا في خضم التغييرات الدراماتيكية التي يشهدها العالم العربي، علما أن جزءا من هذا الأمن مرتبط بقرار مجلس الأمن 1701.
وابدى وليامز ارتياحه لالتزام الرئيس ميقاتي وحكومته "بشكل قوي بالقرار 1701 الذي حافظ على الاستقرار في لبنان، وخصوصا على الخط الأزرق لأكثر من خمس سنوات"، مثمنا تصريح رئيس الحكومة منذ يومين، والذي أيد فيه عمل المحكمة الدولية. وشدد على ان العدالة مهمة جدا على الصعيد الداخلي وفق ما اعترفت به الحكومات دوما.
