يبدو أن بعض الأقلام التافهة يلازمها مبدأ الجهل، وهذا ينطبق كثيراً على أحد الأقلام الذي يكتب في "السفير" وموقع العونيين. الاثنين 5 أيلول حاول زرع الشقاق بين "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" فدبّج أخباراً تنمّ إما عن جهل مطبق للحقائق أو عن نيّة مبيّتة، والأرجح أن السبب يعود الى الأمرين معاً (عندما يدخل جعجع على خط العلاقة بين أبناء العمّ). والدليل الأبرز على جهله ونواياه أنه أشار الى أن أخبار النائب سامي الجميّل محجوبة عن موقع "القوات" في حين أن الشيخ سامي كان ضيف إحدى المقابلات ضمن الأخبار على "تلفزيون القوات اللبنانيّة"(LFtv) قبل أيام قليلة وأخباره تُنشر كالمعتاد!
أما قمّة السخرية فتكمن في الخبر الذي أورده المستكتب نفسه على موقع العونيين بعنوان "ممارسات زمن المنفى تعود من جديد. قوّاتيون يطلقون النار على صورة الجنرال"، إذ إن مطلق النار يُدعى بيار خوري وهو من بلدة المغيري- قضاء جبيل ولا علاقة له بـ"القوات اللبنانية" لا من قريب ولا من بعيد، وهو موقوف لدى الأجهزة الأمنية التي أجرت التحقيقات.
أما إذا أراد المستكتب الحديث عن الممارسات فيجدر به الحديث عن ميليشيات اليوم وليس الأمس، والتي يتحالف تياره السياسي معها، نعني ميليشيا "حزب الله"، والتي بات النواب العونيون وأشقاؤهم يتعلمون الممارسات الميليشيوية منها… إسألوا النائب ابراهيم كنعان وشقيقه بول!