أما قمّة السخرية فتكمن في الخبر الذي أورده المستكتب نفسه على موقع العونيين بعنوان "ممارسات زمن المنفى تعود من جديد. قوّاتيون يطلقون النار على صورة الجنرال"، إذ إن مطلق النار يُدعى بيار خوري وهو من بلدة المغيري- قضاء جبيل ولا علاقة له بـ"القوات اللبنانية" لا من قريب ولا من بعيد، وهو موقوف لدى الأجهزة الأمنية التي أجرت التحقيقات.
أما إذا أراد المستكتب الحديث عن الممارسات فيجدر به الحديث عن ميليشيات اليوم وليس الأمس، والتي يتحالف تياره السياسي معها، نعني ميليشيا "حزب الله"، والتي بات النواب العونيون وأشقاؤهم يتعلمون الممارسات الميليشيوية منها… إسألوا النائب ابراهيم كنعان وشقيقه بول!
