واوضح المصدر ان الاتصالات استمرت حتى ساعة متقدمة من الليل وستستأنف نسبياً صباح اليوم، لكن فرصة التقدّم محدودة جداً.
وكشف ان الوزراء العشرة لتكتل الاصلاح والتغيير سيتخذون على الارجح قراراً مشتركاً يقضي بإنسحابهم جميعاً (التيار الوطني الحر والطاشناق وتيار المردة) من جلسة مجلس الوزراء او ربما استباقها بإعلان المقاطعة وعدم الحضور، في حال لم تؤد المشاورات الحاصلة الى تثبيت خطة باسيل، لافتاً الى أن ثمة افرقاء أساسيين باتوا في هذه الصورة، في حين أن بعض هؤلاء طرح فكرة إرجاء الجلسة تفادياً للصدمة السياسية التي ستنتج عن قرار مقاطعة الحكومة.
ورأى ان هذه الخطوة في حال حصلت تعني حكماً إرجاء جلسات الحكومة الى نهاية ايلول وربما بداية تشرن الاول، نظراً الى ارتباط رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بزيارتين منفصلتين الى نيويورك، منتصف هذا الشهر وفي نهايته. وهذه الفترة ستعتبر بمثابة مهلة جديدة للمشاورات.
