#dfp #adsense

جلسة مجلس الوزراء اليوم: عون يمتحن “أصدقاءه” والحكومة تعفي الإيرانيين من التأشيرات بناء على اقتراح مرفوع من منصور

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل": بدا أمس أن الصاعق الكهربائي الذي هدد ويُهدد حكومة الانقلابيين برئاسة نجيب ميقاتي، أمكن موقتاً التخفيف من أضراره وتأثيراته، حيث إن جلسة الحكومة اليوم ستنعقد رغم أن رئيسها ووزراء الثنائي "أمل" ـ "حزب الله"، إضافة إلى وزراء جبهة "النضال الوطني" عملوا على محاولة تأجيلها لتدوير الزوايا ومنع الاصطدام.

وبدا من كلام النائب ميشال عون الذي سيمتحن "أصدقاءه" في الجلسة الحكومية، أن الانكفاء للمحافظة على التركيبة القائمة رغم شدة التباينات بين مكوّناتها، هو الذي سرى مفعوله، بالرغم من فشل المحاولات للاتفاق على اقتراح تجزئة تمويل المشروع وتقسيمه على أربع سنوات بدلاً من ست.

وبعيداً من ملف الكهرباء و"التكهرب" الذي يضرب 8 آذار مجتمعة، علمت "المستقبل" أن على جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم أيضاً، بنداً للسماح للإيرانيين بالدخول إلى لبنان من دون تأشيرات، بناء على اقتراح مرفوع من وزير الخارجية عدنان منصور.

وفي السياق "الكهربائي"، قالت أوساط بعبدا لـ"المستقبل" إن "اللقاء بين الرئيسين ميشال سليمان وميقاتي ليل الإثنين والثلثاء تناول موضوعين، الأول يتعلق بمشاركة ميقاتي في المؤتمر الدولي حول ليبيا واللقاءات التي أجراها على هامش المؤتمر، والثاني يتعلق بموضوع ملف الكهرباء".

ولفتت الأوساط إلى أن "الأفرقاء المعنيين لم يتوصلوا الى اتفاق ناجز حول الملف، خصوصاً في ما يتعلق ببند التمويل وصلاحيات الوزير، ولذلك ظهر رأيان حول جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم، الأول يتبنّاه وزراء التيار الوطني الحر بأن تعقد الجلسة وأن يكون بند الكهرباء بنداً أول فيها ليصار الى البت فيه، والثاني يطالب به الوزراء الآخرون وهو ضرورة تأجيل الجلسة حتى يتمكن سعاة الخير من إيجاد مخرج ناجز لأزمة الكهرباء".

وأشارت الأوساط نفسها إلى أن "رئيس الجمهورية يشجع جميع الأفرقاء على الوصول الى حل لمعضلة الكهرباء من دون أن يتدخل في تفاصيل الحلول المطروحة، على اعتبار أن الوزراء المعنيين يتولون هذا الأمر".

توازياً، استبعدت مصادر قريبة من ميقاتي لـ"المستقبل" أن "يستقيل وزراء تكتل التغيير والاصلاح إن لم تُقر خطة الكهرباء، وذلك لسببين: الأول ضغط حزب الله على عون لمنعه عن ذلك، والثاني أن وزراء النائب سليمان فرنجية والوزراء الأرمن أبلغوا المعنيين أنهم لن يستقيلوا من الحكومة تضامناً مع عون"، مؤكدة أنه "لن يكون هناك أي نوع من الاستقالة".

أما ميقاتي، فحاول على جاري عادته تلميع صورة الحكومة قدر الإمكان، إذ لفت إلى أن "الإحصاءات تشير إلى أنّه "منذ تشكيل هذه الحكومة وصل إلى لبنان عدد سياح أكبر بنسبة 10 في المئة بالمقارنة مع العام الفائت"، معتبراً أن "هذه كلها دلائل على أن الحكومة على الخط الصحيح".

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل