ورأت الجمعيات الثلاث في بيان ان مبادرة اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي تبقى ناقصة ومجتزأة ما دامت لا تشمل البحث والتقصي عن ما تبقى من معتقلين لبنانيين في السجون السورية سواء بإطلاق الاحياء منهم، او تسليم رفاة من استشهد منهم في المعتقلات السورية سواء من قضى تحت التعذيب او من تم اعدامه تنفيذاً للاحكام السورية الجائرة.
واذ اشارت الى ان رئيس اللجنة جاكوب كلينبرغر اعلن في مؤتمر صحافي "أن اللجنة ستضغط على سوريا من أجل السماح لها سريعا بزيارة جميع المعتقلين الذين يعتقد أنهم في أماكن احتجاز غير رسمية"، اعتبرت الجمعيات الثلاث ان هذا الكلام يدين لجنة الصليب الاحمر الدولي التي تعلم يقيناً ومن خلال المعلومات الموثقة لديها ان هناك العشرات من المعتقلات والسجون السرية التي تتبع للاجهزة الامنية والاستخباراتية السورية والتي لا سلطة لوزارة العدل السورية عليها، والتي يحتجز فيها المعتقلون اللبنانيون الى جانب المعتقلين السوريين وفي مقدمة هذه المعتقلات: معتقل تدمر السيء الذكر.
وشددت الجمعيات الثلاث على ان اي جولة للجنة الصليب الاحمر او اي هيئة دولية يجب ان تشمل المعتقلات السرية، معتبرة انه ما لم يتم ذلك واستناداً الى الشروط المعروفة وبمواكبة وسائل الاعلام العربية والعالمية فإن كل عمل تفتيش تدعيه اللجنة الدولية، انما يقدم براءة ذمة الى النظام السوري ويعد مشاركة في طمس قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وما لحق بهم من ظلم ومهانة ولا عدالة وتعذيب في المعتقلات السورية.
