ماذا جرى في فندق فينيسيا فجر الثلثاء 6 أيلول 2011؟ الثابت أن جريحين على الأقل وقعا في إشكال أمام مدخل الفندق. وفي التفاصيل أن حفلا ساهرا شهده الفندق ليل الاثنين- الثلثاء أحياه الفنان السعودي رابح صقر وحضره جمهور عربي كبير من جنسيات خليجية عدة.
وفي معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" أنه وعند انتهاء الحفل، ولدى خروج الجمهور من الفندق، عملت مجموعة من سائقي التاكسي المتواجدين أمام الفندق، والمعروفين بانتمائهم الى أحد الأحزاب الشيعية في قوى 8 آذار، على استفزاز الخليجيين وكيل الشتائم لهم، فعمدت مجموعة الأمن التابعة للفندق الى محاولة لجم السائقين الذين أقدموا على التعدي على عناصر الأمن وأوقعوا جريحين على الأقل من بينهم باستعمالهم السكاكين والعصي.
الإشكال لم ينته إلا عند وصول دورية للجيش اللبناني عملت على ضبط الأوضاع. يُذكر أن إدارة فندق فينيسيا تحاول منذ مدة ليست بقصيرة أن تمنع هؤلاء السائقين من التوقف على مسافة قريبة من الفندق لكن كل محاولاتها باءت بالفشل لأن هؤلاء السائقين من أصحاب النفوذ بفعل انتمائهم الحزبي.
وبعد الإشكال حاولت إدارة الفندق لفلفة الموضوع وتفادي إثارته في الإعلام وأرسلت بريدا الكترونيا الى مسؤولين في الفندق تطلب منهم منع الموظفين من التطرق الى الموضوع وعدم التحدث الى الإعلام، واعتماد سيناريو رواية للإشكال يُظهر وكأن لا علاقة للفندق به.