وذكّرت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم" بأن برنامج التدريب لا يتضمّن أي مساعدات على شكل أسلحة، مؤكدةً ان الوفد لم يحمل أي رسالة، بل المؤسسة العسكرية تتعاطى بالشأن الأمني ولا بدّ من التواصل معها. وأضافت: "ان البرنامج وضعته الإدارة الأميركية ويقرّر سلفاً"، لافتةً الى أن الكلام الذي قيل منذ فترة على لسان شخصيات ونواب اميركيين بشأن وقف المساعدات للجيش هي آراء سياسية.
وتابعت المصادر: "أميركا تتمتع بالديمقراطية يمكن ان يقول نائب جمهوري كلاماً ويقول نائب ديمقراطياً كلاماً مناقضاً، وبالتالي ليس كل ما يقال تسير به الدولة الأميركية"، لافتة إلى أن "ما يهمهم هو ما تضعه الإدارة الأميركية، التي لديها ثقة بالجيش اللبناني، كما لديها رهان كبير عليه بأنه ضامن للسلم الأهلي وأساسي في الاستقرار في لبنان والمنطقة. اما على المستوى الثنائي هناك تقدير كبير لقيادة الجيش ودورها حالياً ومستقبلاً".
وختمت المصادر باقول: "ان برنامج المساعدات للجيش مستمر".
