اوضحت مصادر امنية ان الوضع الامني الداخلي مستتب، مشيرة الى ان الانظار تتجه الى الخارج وتحديداً الى سوريا، حيث التطورات فيها تنعكس على لبنان، الذي بات ساحة تلاق وكل ما يجري فيه تفاصيل الى حين جلاء الوضع الاقليمي. وأضافت: "إن صدور مرسوم انشاء مجلس قيادة قوى الامن الداخلي ممتاز"، لافتة الى ان هذا المرسوم ثبّت من كان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي قد عينهم بالتكليف.
من جهة اخرى، وردا على سؤال بشأن ما نقل عن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بانه تم تثبيت مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات وسام الحسن في منصيبهما ثم عاد واوضح ان تثبيت الاول يحتاج الى مرسوم من مجلس الوزراء والثاني الى قرار من مجلس قيادة الامن الداخلي، قالت المصادر لـ"أخبار اليوم": "الوزير شربل عفوي وصادق، إلا انه بعد هجوم "العونيين" عليه صوب الامر عبر القانون"، مشيرة إلى أن "من يستطيع إقالة الحسن هو ريفي شخصياً او مجلس القيادة". وأضافت: "لا اشكال بين ريفي والمجلس".