افاد ناشط حقوقي ان تسعة اشخاص قتلوا وجرح اخرون اثر اصابتهم بالرصاص اثناء عمليات امنية في مدينة حمص وبلدة النعيمة التابعة لريف درعا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن قامت باطلاق الرصاص خلال عملية امنية شنتها في مدينة حمص ما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص وجرح عشرين اخرين.
واضاف المرصد ان رجال الامن استخدموا الرشاشات الثقيلة في محيط جامع خالد بن الوليد في حي الخالديةـ لافتا الى ان الاتصالات الارضية قطعت عن كافة احياء مدينة حمص وسط استمرار اطلاق الرصاص الكثيف منذ ليل امس في بعض احياء المدينة.
وتابع انه يتم اطلاق كثيف للنار من رشاشات ثقيلة في حي باب دريب في المدينة، مشيرا الى تصاعد دخان اسود احد المباني.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "قوات امنية وعسكرية اقتحمت بلدة النعيمة في جنوب درعا حيث اطلقت النيران بشكل كثيف كما سمع اصوات انفجارات". واشار الى سقوط عدد من الجرحى.
واكدت لجان التنسيق التي تنسق الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري وصول عدد من الدبابات من طريق حماه الى قلب مدينة حمص يترافق مع انقطاع الإتصالات الارضيه والخليوية في بعض المناطق مع اطلاق رصاص كثيف في حي الخالدية وبابا عمرو.