اعلنت مصادر فرنسية مطلعة على زيارة البطريرك بشارة الراعي إنه "لم يدافع عن النظام في سوريا، إنما أعرب عن مخاوفه مما قد يأتي بعده، وطلب مساعدة فرنسا لاحقاً إذا انتهى النظام السوري ليحترم النظام المقبل الأقليات. وأعرب جوبيه أيضاً عن مشاركته بعض المخاوف من المستقبل السوري، وقال إن المعارضة منقسمة، ومحاولات الأتراك لتوحيدها لم تسفر عن نتائج".
وتابعت المصادرلصحيفة "الحياة" "لقد كرر الراعي موقفه من أن هناك تعايشاً جيداً بين المسلمين والمسيحيين، وأن لا مشكلة في ما بينهم، ولكن الصراع سياسي بين الشيعة والسنة، وهو مرتبط بالخارج". وشرح فكرة عقد مؤتمر قمة بين المسيحيين والمسلمين على مستوى الشرق الاوسط، مشيراً الى "العمل مع الازهر لتنظيم عقد مثل هذه القمة".
وقالت مصادر فرنسية إن "الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ينتظر أداء الحكومة اللبنانية في موضوعي المحكمة الدولية و "يونيفيل" وتنفيذ تعهدات رئيسها قبل ان تتم دعوته رسميا لزيارة فرنسا".
وأضافت المصادر أنه "إذا موَّلت الحكومة المحكمة سيؤدي ذلك الى خلق الظروف المواتية لدعوة الرئيس نجيب ميقاتي الى باريس".