أعلن نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، دريد ياغي، الذي كان في عداد الوفد الذي رافق النائب وليد جنبلاط إلى بنغازي ان الوفد ابلغ الجانب الليبي أن نجاح العلاقات الثنائية بين البلدين يتطلب توضيح قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه، ووضع حد لهذا الأمر من خلال تحقيقات يقوم بها المجلس الانتقالي، مشيرا الى ان الجانب الليبي ابلغ الوفد اللبناني أن هذا التحقيق سيجري فور استقرار الأوضاع الأمنية في ليبيا، وسيخضع لهذا التحقيق كل الأشخاص الذين يعتقد أنه كان لهم دور في إخفاء الإمام الصدر.
ولفت ياغي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" الى الوفد ابلغ المجلس الانتقالي أن جلاء هذه القضية وكشف مصير الإمام الصدر، وتوضيح الأمور الخفية في هذا الملف هو شرط أساسي لاستقامة العلاقات الثنائية وتمتينها"ن معتبرا أن "ثورة الشعب الليبي انطلقت من قناعة هذا الشعب بضرورة كسر هذا الظلم، وحققت أهدافها حتى الآن بنسبة 95 في المائة".