رأى رئيس حركة "اليسار الديموقراطي" النائب السابق الياس عطالله في سياق اقرار خطة الكهرباء "ان هذه السياسات الضيقة والكيدية التي لم نحبذها يوما، والامتيازية اللبنانية ودفن الرأس من دون الانتباه الى ما يجري في الجوار هو كارثة، ومحاولة تكريس البلد واظهاره بانه يفقد معناه".
وتساءل عطالله عن "ماهية الحاجز الذي ازيل لكي يتوافقوا فجأة"، سائلا "هل هناك ضغوط سياسية ام تسوية ام تغيير في مزاج "حزب الله" دفاعا عن عون؟ ام هو مكافأة مقابل الحكم على العميد فايز كرم؟"
وشدد عطالله في حديث لـ"الجمهورية" على "ان الدخول في هذه السياسات الصغرى لمواجهة استحقاقات بهذه الضخامة وتغييب الدولة اللبنانية عن رؤية ما يجري في العالم العربي واتباع سياسات تافهة على غرار مواقف لبنان في الخارج، هو الجوهر والاساس وليس السلوك المافياوي الذي يتم الآن على كل مستويات السلطة"، مشيرا الى ان "لبنان يواجه استحقاقات وجودية ومصيرية والمنطقة كلها تتحول في ظل تطلعات سياسيات قصيرة النظر، والحد الادنى من الواجب هو ان لا يكون هناك حراس للنظام السوري في لبنان".