كشفت مصادر في الأكثرية لـ «الحياة»، ان اتصالات ليل الثلثاء هدفت الى تهدئة خاطر النائب ميشال عون الذي رفض اقتراح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تجزئة تمويل الخطة، ولوّح بانسحاب وزراء تكتله من اجتماع جلسة أمس إذا لم يقر المبلغ بكامله لخطة تأهيل الكهرباء.
وقال مصدر قيادي في الأكثرية لـ «الحياة»، إن حلفاء عون المباشرين في تكتل عون أي «حزب الطاشناق» و «تيار المردة»، اجتمعوا الى وزراء «التيار الوطني الحر» لإبلاغهم بأن لا مصلحة بالانسحاب من الجلسة، ما يُنقص عدد الوزراء الذين كان يمكن أن يلتزموا بالانسحاب في حال قرر وزراء «التيار الوطني» (6 وزراء) هذه الخطوة، فصرف عون ووزير الطاقة جبران باسيل النظر عن فكرة الانسحاب واستعيض عنها بفكرة تكثيف المشاورات مع ميقاتي، وساهم فيها الوزير عن «حزب الله» محمد فنيش الذي شارك في اجتماع عقد ظهراً في مكتب ميقاتي مع الوزير باسيل، اتفق خلاله على تعديل القانون البرنامج، لا سيما البند المتعلق بالتمويل، بحيث يتم دفع كلفة الخطة الكاملة على مدى 4 سنوات، أي جزء للعام الحالي وزهاء 400 مليون دولار للعام 2012 وجزء آخر عام 2013 والجزء الأخير عام 2014، مع إمكان البحث عن الصناديق والمؤسسات العربية والدولية في جزء من التمويل، فإذا تعذر ذلك تدفع بالاستدانة عبر سندات خزينة. وأدى هذا الاقتراح الذي أقرته الحكومة أمس الى الجمع بين مطلب عون إقرار كامل المبلغ، وبين تجزئة صرفه بعد أن كان جميع الفرقاء وافقوا على مطالب وزراء «جبهة النضال الوطني» وعدد من الوزراء المستقلين وضع ضوابط لتنفيذ المشروع.