واشار ماروني في حديث لاذاعة "لبنان الحر" الى ان الاموال تدفع منذ سنوات طويلة من دون الوصول الى نتائج، وقال: "فليأت باسيل بالكهرباء وسنصفق له"، موضحا ان حلفاء باسيل في الحكومة والبرلمان هم الذين اعترضوا على الخطة قبل "14 آذار" وان التهمة دائما تلقى على المعارضة لاعطاء صورة ايجابية عن الحكومة المفككة.
ورأى ماروني ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والحكومة مجتمعة خسرا في موضوع الكهرباء لان الخطة التي تقر تحت ضغط التهديد بالاستقالة هي مرسوم مغتصب ولم تمر بشكل طبيعي، معتبرا انه لو قدّر لـ"حزب الله" ان يقول كلمته كان رفض الخطة ولكنه لم يفعل لانه يحتاج لغطائه المسيحي.
ولفت ماروني الى ان الآية ستنقلب في موضوع تمويل المحكمة الدولية اذ ان رئيس الحكومة ووزراء النائب وليد جنبلاط يريدون تمويلها في حين ان "التيار" و"حزب الله" و"أمل" لا يريدون، سائلا: "هل سيهدد عون بالاستقالة اذا اقر هذا الموضوع"، وشدد على ان احترام القرارات الدولية ليس وفق مزاج البعض، داعيا الحكومة الى تمويل المحكمة والا سيتعرض لبنان لعقوبات دولية.
