اوضح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان محادثات رئيس السلطة الفلسطينية عباس ابراهيم الهاتفية من جهة مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ولقائه بمبعوث الرباعية توني بلير والمبعوث الاميركي لعملية السلام في ديفيد هيل تركزت على قضية واحدة هي محاولة إقناع أبو مازن بعدم جدوى خيار الأمم المتحدة، مشيرا الى أن كلينتون تمنت على أبو مازن أن يستمع إلى ما سيقوله له بلير وهيل.
وحسب عريقات فإن توني بلير اكد انه يعد بيانا باسم اللجنة الرباعية، انطلاقا مما ورد في خطاب الرئيس باراك أوباما في 19 أيار الماضي، يكون أساسا للمفاوضات. وكان رد أبو مازن عليهم الثلاثة كما قال عريقات هو: "إذا كنتم تؤيدون خيار الدولتين فكان الأولى بكم أن تؤيدوا المسعى الفلسطيني للذهاب إلى الأمم المتحدة طلبا للعضوية الكاملة، لأن مسعانا هو لتثبيت خيار الدولتين وتعزيز هذا الخيار والحفاظ على عملية السلام أمام حكومة إسرائيل التي اختارت الإملاءات والمستوطنات والاقتحامات لفرض الحقائق على الأرض وتدمير عملية السلام".
واضاف عريقات: "هذا هو باختصار ما تم، وهو يؤكد وجود خلافات قوية بين الجانبين.. فنحن نعتقد أن الذهاب إلى الأمم المتحدة هو حق لنا ويثبت عملية السلام ويثبت مبدأ الدولتين على حدود 1967.. وهم يقولون إن هذا ليس خيارا ولن يكون خيارا"، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني في موضوع الذهاب للأمم المتحدة ثابت ولا تغيير فيه.