#dfp #adsense

الرهانات الخاطئة اوهمت “أقزام الفتنة” بإمكان التطاول على كبار رجالات الوحدة…رعد: خطاب “المستقبل” خطيئة تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي

حجم الخط

تهجم رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على ما وصفه بـ"الخطاب السياسي الذي يتبناه حزب "المستقبل" وكتلته النيابية ووسائله الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية"، معتبرا ان "ما نسمعه أو نقرأه أو نشاهده عبر وسائل إعلام حزب "المستقبل" وعلى ألسنة مسؤوليه ونوابه في هذه الفترة الزمنية على الأقل يتجافى مع منطق المؤسس وأسلوبه وأخلاقه ومشروعه"، وقال: "فإذا بخطابهم السياسي تفوح منه رائحة الأسن ونتانة الفتن وعسس الاهتراء".

واضاف رعد: "وكأن القوم قد خولطوا، وقد أفجعهم التنائي عن السلطة فلم يعودوا يريدون دولة ولا دستورا ولا قوانين، وأقحمتهم العصبيات في الشبهات فالتبست عليهم الحقائق، وركبتهم الضغائن والأحقاد وهاموا على وجوههم يخبطون خبط عشواء ويتدافعون نحو العثرة تلو العثرة، بعدما تنكبوا الثوابت الوطنية وتاهت بهم السبل عن جادة الصواب، فآثروا التفرد وتوسلوا المكر والخداع ولفقوا الأكاذيب وامتهنوا التضليل وصاغوا عجلا من شهود الزور له خوار وراهنوا على الدعم من المتصهينين الجدد ومن يدور في فلك سياساتهم العدوانية، واليوم صار خطابهم المعارض سبابا وشتائم وامتهان كرامات، واتسم أداؤهم بكيدية تبغي التعطيل والتخريب وبنزعة سادية تتلذذ بحرمان اللبنانيين من إنجازات يضيقون ذرعا بها إن حققها غيرهم".

واشار رعد الى ان "التمادي وصل حد تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش اللبناني الضامن لأمن البلاد واستقرارها"، سائلا: "فأي مستقبل وخيم يعد به هؤلاء؟ وأي صدقية تبقى لهم؟ وأي دولة يدعون بناءها؟". وشدد رعد على ان "ما وصفه بـ"فجور خطابهم السياسي" ساقهم اليوم إلى تعمد هدم جسر التواصل المتبقي مع الوطنيين اللبنانيين عبر استهداف الرئيس نبيه بري"، لافتا الى ان "حوادث المنطقة والرهانات الخاطئة اوهمت "أقزام الفتنة" بإمكان التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية".

واكد رعد دور بري الريادي في التفاوض خلال حرب تموز العدوانية عام 2006 والذي حفظ "المقاومة" وحمى خيارها وصان وحدة البلاد وخيب آمال المراهنين على تحقق الأهداف الأميركية والإسرائيلية"، معتبرا ان "الخطاب السياسي التائه لحزب "المستقبل" يرتكب خطيئة كبرى تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي محتمل". وقال: "إذا كان داء العظمة وهوس السلطة قد أخرجا حزب "المستقبل" من الحكومة إلى المعارضة فأي عاقبة ينتظرها بعد هذا الحزب، إذا ما أصر على التزامهما في خطابه وأدائه السياسي؟".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل