اعلنت الخطوط الجوية الباكستانية الخميس انها تحقق في مصدر رسالتين الكترونيتين تضمنتا انذارا كاذبا بوجود قنابل ما اضطر اثنين من طائرتيها الى الهبوط الاربعاء واحدة في تركيا والاخرى في ماليزيا.
وحطت الاولى التي اقلعت من لاهور في شرق باكستان متجهة الى مانشستر في بريطانيا في اسطنبول بينما هبطت الثانية التي اقلعت ايضا من لاهور في كوالالمبور وجهتها النهائية. وتم اجلاء الركاب الـ378 من الطائرة الاولى والـ178 من الطائرة الثانية، وفتشت الطائرتين عبثا من دون العثور عن اي قنبلة.
واعلن مسؤولون في الشركة انها تلقت رسائل عبر البريد الكتروني مساء الاربعاء وانها اشعرت على الفور قائدا الطائرتين للهبوط في اقرب مطار.
ويحاول خبراء الكترونيون ومحققون من الخطوط الجوية الخميس تحديد مصدر الرسالتين.
وصرح مدير الرحلات في الشركة نفيد عزيز لفرانس برس ان "دائرة الامن في الشركة تقوم بالتحري حول الرسالتين لكن من دون نتيجة حتى الساعة".
واضاف ان محققي الشركة "يعملون ايضا بالتنسيق مع اجهزة امن المطارات وغيرها من وكالات الامن لكن لم يتم التوصل الى اي نتيجة تذكر".
وصرح مسؤول كبير في الشركة لفرانس برس طالبا عدم ذكر هويته: "اننا ناخذ الحادث على محمل الجد لان الانذارات الكاذبة قد تسيء الى سمعتنا وسمعة البلاد اذا لم يتم احتواؤها سريعا".
واكد مسؤول امني كبير في المطارات الباكستاني لفرانس برس تشديد اجراءات تفتيش الركاب والامتعة منذ الانذارين الكاذبين.