اعرب مسؤولان كبيران في الامم المتحدة عن قلق عميق حيال معلومات تحدثت عن استهداف مدنيين في هجمات في جنوب كردفان (السودان)، ودعيا الى وقفها على الفور.
وذكر المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة لتجنب الابادة العرقية فرانسيس دينغ والمستشار الخاص لمسؤولية الحماية ادوارد لاك، الحكومة السودانية "بانها ملزمة بحماية المدنيين ايا كانت اصولهم الاتنية او الدينية او انتماءاتهم السياسية، من الابادة العرقية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية".
الى جانب ولايتي ابيي والنيل الازرق، تعتبر ولاية جنوب كردفان مركزا ثالثا لاعمال العنف بين الولايات المتاخمة لجنوب السودان الذي استقل في 9 تموز.