نفى النائب ميشال عون ان يكون قد خسر في ملف الكهرباء معتبرا ان من يقدر ان تياره قد خسر هو خاطئ، لافتا الى ان الخطة بقيت كما هي ولم يتغير بها اي شيء.
لكن عون اقر في الوقت نفسه ان التوزيع المالي تغير وفقا لجهوزية المالية، معتبرا في السياق نفسه ان الهيئة الناظمة للكهرباء كانت واردة في الخطة قائلا ان هناك من "استعجل هذه الامور ووضعها في مكان آخر".
عون قال في حديث للـLBC انه لا يتوقع اي شيء من تيار المستقبل في مسألة تصويتهم على مشروع الكهرباء، مضيفا ان "المشكلة معهم ان التعديلات التي تمت ترضيهم فأهلا وسهلا ليوقعوا على الخطة".
وقال عون ردا على سؤال " حجمي ليس صغيرا وعلى الانسان ان يعرف قيمته فأنا لوحدي ثلث الحكومة وشريك اساسي في القرار ولم اسمع تهديد ميقاتي سوى في الصّحف ولن ادخل في سجال مع احد اقرينا الخطة بالشروط الاساسية التي لا تمس بعملية التنفيذ".
وذكر عون انه لا يشعر انه مستعد ان "يأكل ضربة" من اي كان، متابعا "حلفائي في الحكومة الجميع ولا احد كل من يسير معي في الخط الاصلاحي هو معي". ولفت عون الى انه "حتى المقاومة لا يمكن ان تقاتل وتضحي من دون اصلاح، ليست لدينا لذة "في مخانقة العالم" لكن يجب العودة الى الدستور والقانون، هل رئيس الحكومة يمارس صلاحياته حسب الطائف ام يتصرف كـ"ديكتاتور" وقد جرت محاولة في التصرف كذلك عبر فرض رقابة على الوزير باسيل فيما اعطي وزير الاشغال ملايين الدولارات".
واوضح عون "لا زلنا في السياق نفسه مع ميقاتي ولم يتغير شيء ماليا، اي سلفة خزينة منذ 1993 تم تسكيرها والجريمة المالية لا تذهب. لم نقبل بتقييد باسيل في خطته، نريد الغاء الصناديق لكن "بيمشوا او ما بيمشوا انا ساحاول".
وقال عون ان "الاجواء المافيوية مسيطرة على كل الادارة وهي تقوم بالسرقة والفساد والاخطاء، انا اسير وفق momentum معين وان واجهت جواجز، لا يعنيني ماذا يفكر ميقاتي بل يعنيني ماذا اقوم به من يقدر على القيام بأي امر فليقم به لا اتحدى احد ولا اريد احدا ان يتحداني".
واعتبر عون ان "ملف الشهود الزور جاهز وحين يتم "كبس الزر" يظهر، كل مسألة لديها momentum معين لدينا ونطرحها في وقتها المناسب".
واردف "ان اصطدمنا بميقاتي في مسألة تغيير مسؤولين في الدولة من السنة كاشرف ريفي وسهيل بوجي وسعيد ميرزا وعبد المنع يوسف ووسام الحسن يكون يتصرف بشكل فوق القانون ونكون في مشكلة وطنية".
وواصل انتقاده لميقاتي قائلا "لا يمكن ان يحمي رأس الحكومة مخالفات قانونية واضحة وضوح الشمس".
وعن تصرفات وزير الداخلية مروان شربل، ذكر عون "ان قال وزير الداخلية مروان شربل ان ريفي من اشرف الضباط فهذا خطأ جسيم لانه خالف القانون عدة مرات فاما ان شربل لا يعرف ما اركتبه ريفي او انه اصبح مثله".
واكد عون ان "موقف البطريرك الراعي جديد ويتأقلم مع الاوضاع السياسية الحالية واستراتيجية معينة الى الوضع في الشرق الاوسط".
وعن الوضع السوري، "طمأن" عون "الناس ان النظام السوري لن يسقط في سوريا وسيكمل الاصلاحات لكن لنفرض ان فرضية السقوط صحت فالقوة الفاعلة الاكبر هي "الاخوان المسلمون" وهم في شريعتهم ان الديمقراطية ضد الاسلام".
وتابع عون دفاعه عن النظام السوري قائلا انه "اعتمد الاصلاحات وبدأ بها، ومن وقت لوقت ثمة خلايا تكمن للناس وتقتلهم في سوريا لكن الحكم ما زال متضامنا ومن يقول ان يقوم بتلك الاعمال هم اكثرية؟".
وقال انه "لا يوجد تظاهرات في سوريا بل حوادث امنية والنظام يدافع عن نقسه في حال حصول الشغب، انا خائف على المسيحيين في لبنان وسوريا والمنطقة اذا سقط النظام البعثي في سوريا".
وذكر انه "يجب الانتقال بشكل تدريجي الى الديمقراطية ونحن نحارب نظرية كوندوليزا رايس بالفوضى الخلاقة المطلوب حل مشكلة الشرق الاوسط لمصلحة اسرائيل على حسابنا وان وافق على ذلك الاسد فيمكنه قتل 5 ملايين شخص اذا يريد".
وشدد على ان "النظام السوري لن يسقط لانه داعم للممانعة والمقاومة والجيش السوري ينظر الى نظامه ويفتخر به لانه ضد المد الصهيوني، ثمة في لبنان من ينتظر سقوط النظام وسعد الحريري لا يريد العودة الى لبنان الا من خلال دمشق".
ولفت الى انه "من يريد الدفاع عن حقوق الانسان والشعب السوري فليدافع اولا عن حقوق الفلسطينيين، هؤلاء يريدون الدفاع عن اسرائيل ومصالحها، ادارات الغرب السياسية اليوم هي صفر".
وبعد كل تلك المواقف، اعتبر عون انه لا يدافع عن النظام السوري بل عن مبادئ معينة. وقال "ان سقط النظام السوري لا اعتقد انني ساخسر فقط بل ستكون الخسارة شاملة ولا يجب طرح هذا الموضوع علي بل عن من يشجع سقوط النظام، لا اصلاح من دون امن والنظام اثبت مما يتم يتصوره".
الى ذلك، شن عون هجوما على المحكمة الخاصة بلبنان، فصرح " حين ارى ان المحكمة انشئت بتهريبة لا اؤيدها وانا براء من هذه المحكمة، فلتتصرف الحكومة كما تريد بشأن التمويل لكن انا احترم دستور بلادي، انا لا "اخانق الامم المتحدة لكن هي تريد مخانقتي".
وعن التمويل، ذكر عون "يصطفل" ميقاتي ويتصرف بموضوع التمويل ولا ارى ان المحكمة بعد 30 آذار 2007 شرعيّة.
اما بشأن رأيه بقانون الانتخاب اعرب عون عن تأييده للنسبية لكن ليس شكل حاسم، وذكر انه في الاجتماع الاول كان رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مع النسبية فيما الكتائب لم يجيبوا بشكل واضح مع ان لديهم ميلا لها والحسم سيكون في 23 ايلول.
وبالنسبة لعلاقته مع النائب وليد جنبلاط، وصفها عون "بالموقف اللحظة" وقد سمع منه كلاما غير جيد عبر موقع الكتروني معبرا ان لا علاقة انتخابية معه. وعن العلاقة مع الرئيس ميشال سليمان اعتبر عون "ان هناك اشخاص يحاولون تخريب العلاقة معه وه ولديه مكتب انتخابي في كازينو لبنان".
وعن علاقته بآل المر قال عون "شربنا كثير مر"، اما عن اللقاء المسيحي ذكر عون ان "السلام يحتاج لاثنين فيما الحرب تحتاج لطرف واحد".