#dfp #adsense

“اللواء”: مواقف الراعي “الراديكالية” تجاه سوريا تحدث إرباكاً في الكنيسة والأوساط المسيحية

حجم الخط

توقعت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن تكون لتصريحات البطريرك الراعي تفاعلات، فضلاً عن إرباكات في الساحة المسيحية، ولا سيما في صفوف قوى 14 آذار، التي أعربت أوساطها عن انتقادها لهذه المواقف، مثلما كان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع قد عبّر عن انزعاجه من الموقف المسيحي حيال الثورات العربية، معتبراً انها "مخطئة"، كاشفة أن البطريرك السابق نصرالله صفير غير راض عن هذه المواقف، وربما يجاهر بهذا الاعتراض في الاجتماع المقبل لمجلس المطارنة الموارنة.

ولوحظ أن "المؤسسة اللبنانية للارسال L.B.C" استهلت نشرتها الإخبارية مساء أمس بالتساؤل عمّا إذا كان الراعي سيقول الكلام نفسه في زيارته المقبلة إلى واشنطن، وهل ستؤثر مواقفه في فرنسا على برنامج زيارته إلى الولايات المتحدة فتمتنع الإدارة عن تحديد موعد له مع الرئيس باراك أوباما، لا سيما وان مواقفه في باريس لم تنل رضى الرئيس نيكولا ساركوزي وباقي المسؤولين.

وكيف ستنعكس مواقف البطريرك على المشهد السياسي الداخلي أولاً على مستوى مجلس المطارنة، وثانياً على صعيد الصراع المحتدم بين قوى 8 و14 آذار؟ وهل سيستطيع البطريرك ان يجمع مرّة أخرى الزعماء الموارنة للاتفاق على ثوابت إذا اعتبر فريق 14 آذار انه انحاز إلى الفريق الآخر؟ وهل تصريحات البطريرك تشكّل صدى لدوائر معينة في الفاتيكان؟ أم خضعت لتقديراته ومعطياته الداخلية والخارجية؟.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل