جدّد رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان المحامي الفرنسي فرانسوا رو، ما أسماه نصيحته للمتّهمين الأربعة من "حزب الله"، بالمثول أمام المحكمة، لتبيان دفاعهم وإظهار براءتهم، معتبراً أنّه لا يمكن الاكتفاء بقول ذلك أمام الصحافة "فالمكان الذي يجب أن يدافعوا فيه عن براءتهم ويطعنوا بقرار الاتهام، هو المحكمة".
وأكّد رو في تصريح لصحيفة "السفير" أنّ فرق الدفاع في مكتبه توّاقة لنقض قرار الاتهام الصادر عن المدعي العام دانيال بيلمار لكونه يتضمّن عناصر قابلة للنقض ولا سيّما لجهة الاتصالات الهاتفية، داعياً كلّ شخص لديه أدلّة أو معلومات تساعد مكتب الدفاع في مهمّته لتقديمها له.
وتمنّى أن تثار شرعية المحكمة أمام قضاة المحكمة "لكي يتمكّنوا من إعطائنا الجواب النهائي" بعد اللغط الذي أثاره إنشاؤها بقرار من الأمم المتحدة وعدم سلوكها الطرق الدستورية في لبنان، موضّحاً أنّ مكتب الدفاع سيظلّ يتدخل لدى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين لإلزام بيلمار بتسليم اللواء الركن جميل السيّد المستندات التي يطلبها "ونحن لا يمكننا أن نتخذ تدابير، بل نوجّه طلباً إلى قاضي الإجراءات التمهيدية وهو يتخذ التدابير المناسبة".
وعن موقفه من العمل المقاوم والإرهاب يبتسم رو ويستشهد بالقول الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة في فرنسا وتحديداً على لسان السفير ستيفان اسين الذي يعتبر من كبار المؤيّدين للشعب الفلسطيني ومفاده "أن تقاوم يعني أن تخلق، وأن تبدع يعني أن تقاوم".