ودعا لحود في تصريح الى تهدئة الخطاب السياسي ووقف حملات التخوين، ومن ثم التوافق في الموضوع السوري على أمرين لا يفترض ان يختلف في شأنهما لبنانيان، هما اولا وقف العنف واراقة الدماء وتاليا الحلول ذات الطابع الامني، واحترام حقوق الانسان وحق الشعب السوري بتقرير مصيره بكل حرية ووفق آليات سلمية وديموقراطية، وثانيا التسليم بأن شكل النظام في سوريا وطبيعته شأن سوري بحت يعود الى الشعب السوري وحده البت به وتقريره بكل حرية ومساواة.
ورأى لحود انه تبقى للأطراف اللبنانيين حرية التعبير عن الاختلاف في الرأي بالطرق السلمية والقانونية وضمن الاحترام المتبادل وضبط النفس من دون الوقوع في حبائل العنف او الغاء الآخر او الانزلاق الى منطق شريعة الغاب.
