وعقب نشر تلك الدعوة على الموقع الاجتماعي، قام المجلس الفرنسي للمسلمين بالاتصال بالشرطة، بينما قامت منظمة "كوللكتف" المختصة بمكافحة معاداة الاسلام بالاتصال بالقائمين على الموقع لازالة تلك الصفحة.
وصرح عبد الله ذكري من المجلس الفرنسي للمسلمين لوكالة "فرانس برس" أن "هذه دعوة مؤسفة للقتل يمكن ان تتسبب في اوسلو جديدة"، في اشارة الى المجزرة التي نفذها اندرس بريفييك المعادي للمسلمين في النروج في تموز الماضي، مشيراً الى ما وصفه بانه تزايد المعاداة للاسلام في فرنسا منذ ان بدأ حزب الرئيس نيكولا ساركوزي اليميني نقاشا مثيرا للجدل حول الهوية الفرنسية والاسلام والهجرة. وأضاف: "لقد اصبحت مهاجمة المسلمين مع الافلات من العقاب سهلة اليوم".
