علق عضو كتلة "حزب الكتائب" النيابية النائب إيلي ماروني على مواقف البطريرك الراعي قائلا: "إننا بانتظار عودة غبطة البطريرك إلى لبنان لاستيضاحه المبررات والدوافع التي أملت عليه اتخاذ مثل هذه المواقف، وعن المعطيات التي يملكها ودفعته إلى أن يبدي تخوفه من حروب سنية شيعية ومن خوف على مصير المسيحيين وإلى أن تخلي "حزب الله" عن سلاحه مرتبط بزوال الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار لصحيفة "السفير" إلى أنه "بالرغم من تمسكنا بمواقف بكركي التاريخية المحافظة على سيادة واستقلال لبنان، وبمواقف البطريرك الراعي التي أعلنها في خطابه يوم انتخابه، إلا أنني في الوقت نفسه، لا أنكر أننا تفاجأنا في مواقف البطريرك غير السارة التي أطلقها من باريس".
وتابع ماروني: "لربما قد يكون الفرنسيون أبلغوا البطريرك بمعطيات معينة دفعته إلى اتخاذ هكذا موقف، ولذلك فإننا ننتظر عودة سيد بكركي، باعتبار أنه يهمنا الاطلاع على حيثيات ما صدر عنه، خاصة وأن ما قاله البطريرك قد أثار ردود فعل مستنكرة في الأوساط المسيحية لا يمكن تجاهلها".