واضاف حبيب "المسيحيين في سوريا في عهد شكري القوتلي كانوا محترمين ومقدرين ويعاملون كأي مواطن سوري، ولكن عندما أتى حكم الرئيس حافظ الأسد الديكتاتوري هجروا إلى بلدان عديدة".
واكد حبيب لصحيفة "اللواء" أن "موقف "القوات اللبنانية" معروف وواضح من سلاح "حزب الله" غير الشرعي، وللبطريرك أن يقول الموقف الذي يريد، لكننا أكدنا ونؤكد أننا ضد أي سلاح غير شرعي على الأرض اللبنانية• ولا يمكن أن تستقيم أحوال البلد إلا عندما يصبح قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، لا بيد "حزب الله" أو غيره من الأحزاب والجهات".
وتابع حبيب: "القوات لا يمكن لها أن تقبل بالواقع القائم، حيث أن هناك من يعمل لتثبيت دويلته على حساب الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية السياسية والأمنية".
