بري والحملة على القذافي
فيما كانت "حركة أمل" رئيسا ووسائل إعلام، تشن حملة على العقيد الليبي معمر القذافي وتسخرمن "دول قلة وهامشية" لا تزال تدعمه، لوحظ ان القذافي، لم يجد سوى قنوات تلفزيونية "احتياطية" اقامها، في دمشق، لبث تسجيلات صوتية، تؤكد أنه مستمر في المواجهة.
غرفة التنصت في "الأشغال"
بعهدة "الداخلية" أول تشرين الأول
اكدت مصادر مطلعة ان غرفة التنصت في وزارة الاتصالات ستصبح اعتبارا من الاول من تشرين الاول المقبل في عهدة وزارة الداخلية استنادا الى قرار متخذ في هذا الشأن ابان حكومة الرئيس سعد الحريري.
وفي المعلومات ان لجنة التحكم بالتنصت التي تضم ثلاثة ضباط من الجيش وقوى الأمن الداخلي والامن العام وقاض ستتوسع لتشمل ضباطا من جهاز امن الدولة باعتبار ان مديرية الدولة تشارك في اجتماعات مجلس الامن المركزي ويتوجب تاليا تمثيلها في لجنة التحكم، وذلك بناء على توجيهات وزير الداخية والبلديات العميد مروان شربل حيث يشرف الضباط الاربعة والقاضي اضافة الى عناصر مختصة على سير العمل والتحكم بالتنصت. واوضحت المعلومات ان اللجنة ستعقد اجتماعا بعد اكتمال نصابها للشروع في وضع آلية سير عمل الغرفة على أن ترفع مشروعها الى وزير الداخلية لابداء ملاحظاته، علما أن ثمة تعديلات ستطرأ على بعض القوانين ذات الصلة من شأنها الاسهام في تطوير العمل وتحسين ظروفه للافادة الى اقصى حد من الخدمات التي توفرها في المجالات الامنية.
والمعلوم أن جهاز التحكم نصت عليه المادة الثانية من المرسوم 15280 لانشاء جهاز خاص لدى وزارة الداخلية والبلديات يرتبط مباشرة بالوزير مهمته القيام بعملية اعتراض المخابرات الهاتفية بناء على قرار اداري وتسجيلها وفقاً لاحكام هذا المرسوم". وتستعد وزارة الاتصالات لتسليم مفاتيح الغرفة نهاية الجاري لوزارة الداخلية التي اعلنت جهوزيتها للاستعداد في بدء العمل بالآلية بعدما تعذر الامر سابقا بفعل عدم استكمال آلية العمل. ومن شأن الخطوة، وفق مصادر المعلومات سحب ملف التنصت من بازار السجالات السياسية والاتهامات المتبادلة بين الاطراف السياسية وبعض الاجهزة الامنية.
14 آذار والاستعداد للمواجهة
قال مرجع نيابي في مجلس خاص ان فريق قوى الرابع عشر من اذار تتكل في سياستها حاليا على ما يمارسه المجتمع الدولي من ضغوطات على سورية، علها تصل الى نتيجة تجنبها مواجهة داخلية يبدو انها تستعد لها، بخاصة انها ترتكز على تحالفات داخلية راغبة في الاستفادة من تجارب خاضتها خلال الحرب الاهلية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
الأوروبيّون يتحدثون عن عودة الصراع
بين الاستخبارات العالمية في بيروت
باريس ـ بدرا باخوس الفغالي
يتداول المعنيون بالملف اللبناني في الدوائر السياسية الاوروبية المعلومات الواردة من بيروت عن عودة الصراع الخفي بين مختلف اجهزة الاستخبارات العالمية على الساحة اللبنانية.
ويحسب المطلعين فانه لا يمكن في خضم مسلسل الحراكات الشعبية والتغييرات السياسية في الدول الاقليمية، ان تغفل عواصم القرار الدولي الاستفادة من التناقضات المذهبية والسياسية والاقتصادية لتفجير الصراعات اللبنانية – اللبنانية، والتي هي في الواقع صراعات مصالح ونفوذ بين اجهزة مخابرات اقليمية ودولية الصديقة منها لبعض اللبنانيين وتلك المصنفة سابقا او لاحقا بالعودة لفريق آخر من اللبنانيين.
وتتخوف الدوائر السياسية من تصاعد التأزم السياسي الداخلي في ظل غياب اي جهة اقليمية او دولية مؤهلة للعب دور الوسيط او للقيام بمبادرة مقبولة من مختلف التيارات اللبنانية تسهم في الحلحلة ولو في حدها الادنى لتحافظ على الاستقرار والسلم الاهلي.
ولم تخف الدوائر نفسها قلقها ان لاتبقى الاجواء المتشنجة مقتصرة على التصعيد في المواقف ازاء الحكومة الحالية والملفات الشائكة بدءا من تمويل المحكمة وشهود الزور والموقف الرسمي والشعبي من الاحداث السورية بل من اقدام بعض الجهات المتضررة من مرحلة الهدنة التي يمر فيها لبنان بانتظار التسويات الشاملة لقضايا منطقة الشرق الاوسط لاعادة موجة الاغتيالات السياسية او التفجيرات الارهابية وما سيترتب عن ذلك من مخاطر تؤدي بمستقبل لبنان الى المجهول.
ثبتوا بالاصالة.. بعد أن كانوا يعملون بالوكالة
تبين أن جميع قادة الوحدات التي عينوا بموجب المرسوم الجديد الذي صدر حول تشكيل مجلس قيادة قوى الامن الداخلي، هم انفسهم من يتولون قيادة الوحدة الشاغرة بالوكالة، وقد ثبتوا بالاصالة، وهم يشكلون مع قادة قدامى مجلسا مكتملا من 11 عضوا برئاسة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي.
وهنا اسماء قادة الوحدات الذين ثبتوا: قائد شرطة بيروت العميد احمد حنينة، قائد وحدة المفتشية العامة روجيه سالم، قائد وحدة الدرك العميد صلاح جبران، قائد وحدة الخدمات الاجتماعية العميد لحود التنوري، قائد جهاز امن السفارات العميد محمود ابراهيم، قائد معهد قوى الامن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص وقائد وحدة الشرطة القضائية العقيد ناجي المصري. ويضاف هؤلاء الى ثلاثة قادة قدامى هم: قائد وحدة القوى السيارة العميد روبير جبور، قائد وحدة رئاسة هيئة الاركان العميد جوزف الحجل وقائد وحدة الادارة المركزية العميد محمد قاسم.
المحكمة الدولية وتعهدات ميقاتي
رصدت المراجع الحكومية والديبلوماسية الحركة الناشطة للمحكمة الخاصة بلبنان في اتجاه الداخل في خطوات وصفت بأنها "شكلت ملاحقة لتعهدات رئيس الحكومة". فما ان اكد ميقاتي من باريس التزامه تمويل المحكمة واحـترام القـرارات الدولـية وتـأكـيد الحرص على متابعتها وتطبيقها، حـتى ظهرت بوادر الهجمة التي شنها مسؤولو المحكمة على لبنان.